المشاركات الشائعة

الأربعاء، 25 يناير 2012

مر عام والحال هو الحال

فلوس المصريين تسرق من جيوبهم وتروح لدعم اصحاب شركات الاسمنت والحديد والاسمدة الذين يكسبون مرتين مرة من دعم الطاقة الذى يمثل 19% من الميزانية (حوالى 90 مليار جنية) ومرة من بيع هذة المواد للشعب باسعار تفوق العالمية بالاشتراك مع اتباعهم من التجار المحتكرين.
فلوس المصريين تقدم دعم للبنزين كان اللى معاة عربية محتاج 300 جنية دعم شهرى واللى بيركب الاتوبيس و اللى بتبيع الجرجير مش محتاجاهم
فلوس المصريين بتروح دعم للاسرائليين فى صورة غاز بيتباع بنصف الاسعار العالمية وكان الثورة مش ظروف قهرية تبرر الغاء العقد تحت بند force majeure
فلوس المصريين بتروح دعم لمضاربين واباطرة البورصة التى تعفى ارباحها من الضرائب كان هؤلاء المستثمرين محتاجين اعفاء من 20% ضريبة على صافى ارباحهم والموظف التعيس اللى مرتبة لا يتعدى 1000 جنية او صاحب بقالة او ورشة غلبان يتخصم منة ضرائب 20%
فلوس المصريين بتروح مرتبات خيالية فوق 30 و100 الف جنية شهرى لرؤساء شركات قطاع عام ومستشارين ورؤساء وموظفين بنوك
فلوس المصريين بتروح دعم للانابيب اللى بتروح لمزارع الفراخ الكبيرة
فلوس المصريين لية مش بتروح معاشات لعمال اليومية و الباعة الجائلين وفلاحين كل مايملكوة قراريط و ملايين المهمشين تلاميذ بيسيبوا الدراسة علشان معهمش 300 جنية فى السنة
فلوس المصريين لية مش بتروح حد ادنى للاجور لكل من يعمل مدرسين واطباء وعمال قطاع خاص وعام وبعقود مؤقتة واى واحد بيشتغل.
فلوس المصريين لية مش بتروح لدعم مساكن للشباب وتوفيرها بايجارات شهرية لاتتجاوز 25% من الحد الادنى للاجور لكى يستطيع الشباب ان يتجوز ويعيش.
فلوس المصريين لية مش بتروح دعم للفلاح بشراء المحاصيل باسعار مجزية ودعم تربية الحيوانات بمشروع البتلو
ارض المصريين لية مش ليهم ولماذا لا توفر الدولة اراضى باسعار رمزية بمبدأ الارض لمن يزرعها ، زى ما وفرتها للامراء السعوديين و الشركات باكبر المساحات واقل الاسعار لية مستخسراها فى المصريين.
ارض المصريين لية مش ليهم ولماذا لا توفر الدولة اراضى باسعار رمزية زى ما وفرتها لطلعت مصطفى و اشباهة بملايين الامتار بخمسين جنية للمتر لية بتمنعها عن المواطن الغلبان وتجبرة يبنى على ارضة اللى بيزرعها ، واذا وفرت كم قطعة بتبيعها للمواطن الغلبات بخمسمية جنية و الف جنية للمتر تعطى الارض للمصريين بمبدا الارض لمن يبنيها
قوانين مصر ضد المصريين ضد حريتهم ، ضد حقوقهم الاساسية ، ضد فتح المجال لهم ليعملوا وينتجوا ويبدعوا
لماذا الحال هكذا لان الثورة فى الشارع والمداهنين لنظام الحكم المستبد الممالىء للاغنياء فى الحكم
رغم ان الحلول واضحة وسريعة وحاسمة لية بنضيع وقت والفقر زى المرض المعدى اذا لم تعالج المصابين بة فانة ينتشر بسرعة ويوهن الامم . الشباب فهموها وثاروا لكن الشيوخ اللى فى الحكم وكلهم فوق السبعين مشغولين بامراض الشيخوخة وسايبين المرض الذى يصيب الطفل والشاب والامة كلها.
برلمان مصر علية ان يكون شوكة الثورة فى جسد الحكم المستبد ويصدر من القوانين و القرارات ما يحل جميع المعضلات السابقة فورا ، والا سيكون خاين للامانة اللى ائتمنها علية المحتاجين قبل الشبعانين.