الهدف الخامس : زيادة منافذ الخدمات الحكومية المدفوعة
اى مواطن عادى
يريد ان يجدد رخصة او يستخرج جواز سفر او يبيع او يشترى او يعمل اى معاملة مع
الحكومة لابد ان يعانى الامرات الاربعة: المر الاول يتعلق بمواقع المصالح فكل هذة
المصالح فى اماكن مزدحمة جدا يصل اليها بطلوع الروح وبعضها فى اماكن غريبة "
الادارة التعليمية بالخليفة مثلا فضلت ادور عليها 3 ساعات" وعندما يصل لايجد
مكان لركن سيارتة . المر الثانى : ان المكان مقزز متهرىء متداعى يمكن وضع جميع
الاوصاف المنفرة ، مزدحم جدا مثل غرفة دفع غرامات الرخص فى مرور العجوزة مثلا 3
متر× 3 متر بها 100 فرد على الاقل يخدمها 3 افراد من 15 سنة مع ان عدد السيارات
لنفس الوحدة تضاعف مرتين ثلاثة خلال نفس الفترة. وسجل مدنى العجوزة طرقة مترين × 5
متر بتخدم 300000 نسمة ، المر الثالث الاجراءات : صورى دى، هاتى الملف من الارشيف، هاتى بصمة
الشاسية؟؟؟ ما هذة الاعاجيب ولماذا هذا الذل ولماذا هذا التدنى فى الخدمة وانا ومئات الالاف
غيرى مستعدين ندفع ضعف الرسوم فى مقابل خدمة جيدة فى مكان جيد. المر الرابع ان
الخدمة تنتهى اما الساعة 2 الظهر او الساعة 5 وكثير من المواطنين مواعيد عملهم
تنتهى الساعة 5 . لماذا لايتم فتح ساعات يوم الجمعة من 2 عصرا الى 8 مساء وكل يوم
اخر من 4 الى 8 مقابل رسم اضافى يساوى تكلفة الموظفين الزيادة للوردية الثانية
والجمعة والسبت (فرص عمل مدفوعة الاجر)
ما نحتاجة هو
منافذ خدمات محترمة يدفع المواطن المستفيد تكلفتها ، وبالتالى يصدر قرار جمهورى بتكليف
كل محافظة بانشاء مجمع خدمة المواطنين فى
الظهير الصحراوى لها مقسم الى مبانى كل
مبنى تختص بة وزارة تضع بة كل الخدمات التى تستلزم التعامل المباشر مع المواطن العادى فقط.
الداخلية تضع بة خدمات ترخيص السيارات والقيادة والجوازات ، العدل تضع بة خدمات
السجل المدنى والشهر العقارى ، الكهرباء تضع بة الترفيق والشكاوى والعدادات ،
البترول تضع بة خدمات توصيل الغاز الاسكان
تضع بة خدمات توصيل المياة وعدادات المياة المحافظة تضع بة خدمات جميع الاحياء من ترخيص وهدم
وبناء وتعديل وترميم وتراخيص تجارية وخلافة ، وكل وزارة تضع عدد مناسب من الموظفين
لمنع اى تكدس للمواطنين واداء الخدمة فى اسرع وقت يتم استيفائهم من الادارات التى
بها عمالة زائدة. واستيفاء المتبقى من العدد المطلوب بتعيينات جديدة (فرص عمل) وتعيين
موظفين لوردية ليلية (فرص عمل) مقابل رسم تحسين خدمات بوصل منفصل يغطى تكلفة
العمالة المعينة
كيفية التنفيذ :
اولا التصميم
مكتب استشارى
يصمم المكان بحيث يستوعب المواطنين واحتياجاتهم من الجهات المختلفة لمدة 50 سنة
ويضع فى حسبانة محطة اتوبيسات لاتتسبب فى اغلاق الشارع ومركن سيارات يستوعب جميع
المترددين بالزيادة المتوقعة فى عدد السيارات فى المستقبل واماكن انتظار مناسبة
امام شبابيك الموظفين وكافيتريا للانتظار ومبانى مكيفة وتنظيم الدور بالارقام والشبابيك
الاكترونية مثل البنوك . التصميم يبنى على بيانات عدد المترددين اليومى على كل
خدمة من واقع سجلات جميع فروع الخدمة فى المحافظة (يعنى مرور العجوزة المزنوق فى
شارع السودان ومرور الدقى المزنوق فى بين السرايات ومرور الهرم المزنوق تحت كوبرى
فيصل اماكن عجيبة لخدمة ناس المفروض ان مع كل واحد منهم سيارة جاى يرخصها يعنى لو
قلنا لة المرور فى الكيلو 20على طريق الواحات لن يعترض)
ثانيا التمويل والانشاء
المحافظة
تطرح مناقصة لشركات تنشىء هذا المجمع وتديرة من ناحية الصيانة والنظافة والتشجير
والامن وخط اتوبيس للعاملين وخط اتوبيس للمترددين من المواطنين، تتقاضى الشركة
رسوم شهرية من المحافظة نظير الانشاء والادارة لمدة 30 سنة. وتتقاضى رسوم من المواطن الذى
يرغب فى خدمة الشباك الواحد وفيها يتعامل المواطن مع شباك يقدم ورقة ويقوم مندوب من
الشركة بعمل جميع الاجراءات المعقدة ويستدعى المواطن فقط عند الدفع وعند الاستلام
(فرص عمل) وباقى الوقت يجلس فى الكافيتريا
ثالثا التحصيل
تقوم
المحافظة بتقسيم المبلغ الشهرى على عدد المترددين طبقا للدراسة وتحدد الرسوم
الاضافية التى ستفرض على كل ترخيص او خدمة يحصل عليها المواطن لسداد الرسوم
الشهرية كاملة وتقوم بتحصيلها مباشرة من وصل منفصل يضاف للرسوم المحصلة من المواطن
فى اى مبنى نظير اى خدمة حسب نوعها. يعنى لن تتحمل الدولة اى مبلغ وستوفر فرص عمل
بالالاف.
الخدمات المفوعة
يمكن ان تمثل عائدا جيدا للدولة اذا علمنا ان عدد السيارات الملاكى فى مصر حوالى 2
مليون سيارة طبقا لمركز المعلومات. بزيادة قيمة الترخيص السنوى بمتوسط 100 جنية
للسيارة +/- حسب الشريحة هذا يعنى دخل 200 مليون جنية سنويا ، بزيادة رسوم جواز السفر 50 جنية ،بزيادة
رسوم ترخيص المبانى طبقا لشرائح الموقع وعدد الطوابق والمساحة بما يتناسب مع
المكاسب الناتجة عن تلك التراخيص . وبوضع رسوم من وزارة التعليم عند نقل تلاميذ
المدارس الخاصة من مدرسة لاخرى 200 جنية فقط. وغير ذلك من الخدمات انا فقط ذكرت
الخدمات التى تعرضت لها انا شخصيا وكانت متدنية فى القيمة والاداء . هذة الخدمات اذا
تحسنت سيتم تحصيل مئات الملايين التى ستغطى اى تكلفة لهذة المشروعات وللعمالة الاضافية
وتزيد عليها ايضا.ولن يعترض اى مواطن لانة حصل على خدمة جيدة ، بخلاف ما كان يحدث من زيادات مستمرة بنفس الخدمة المتدنية. وستقل الاجازات لان
المواطن يستطيع ان يقضى مصالحة ليلا او فى الاجازة . وسيتحسن المرور لان السيارت
الذاهبة يوميا لهذة المصالح داخل المدينة و التى تركن حولها فى صف ثانى وثالث لن
تدخل المدينة اصلا وستخرج منها او تذهب فى الاجازة .
سبب الزنقة التى بها جميع المصالح مرة اخرى هو منطق تاجر الاراضى الذى يرفض ان يخصص ارض صحراء بالاتساع المناسب مجانا لتضم هذة الخدمات مخالفة بذلك مسئوليتها فى خدمة المواطنين والاكتفاء بتعذيبهم .و الحقيقة ان الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين هى المجال الوحيد التى يجب ان تفكر فية الدولة بمنطق الشركات اى تقديم سلعة جيدة و الحصول على عائد مربح لان هذة هى القيمة الوحيدة التى تملكها اما المرافق والاراضى فهى تديرها للمصلحة العامة ولايجب ان تتربح منها جنية واحد .