كلما كنت ازور ابى كان يحدثنى عن احتياج مصر لمجموعة من الافكار والمقترحات العلمية التى يلزم ادخالها فى مجال البحث العلمى من حيث التجارب والعينات الاولية تمهيدا لتحويلها بعد ذلك الى صناعات ومشروعات تخدم فى اقتصاد الوطن ومنها ما يلى :
بديل بلاستيك الصوب
يستخدم البلاستيك فى الصوب الزراعية وهو يتاثر بالشمس ويتهالك كل عام او اثنين ويلزم تغييرة ، مما يمثل هدرا كبيرا للموارد وتكلفة كبيرة على المزارع. ولذا من المقترح انتاج مادة بديلة من الزجاج المرن والتى لايزيد سمكها عن جزء من ملليمتر ومقواة من الداخل بشبكة من الحديد. يتم تصنيع هذة الرولات الجديدة بامرار شبكة سلك فى حوض زجاج سائل ويسحب من الجهة الاخرى مارا من خلال 2 درفيل للتحكم فى سمك هذا الزجاج المرن ثم مجموعة من الدرافيل لتبريدة قبل ان يتم لفة ويكون جاهز للنقل.والذى يستخدم للصوب بدل البلاستيك وهو مادة مستديمة لا تتأثر بالشمس ولا يلزم تغييرها كل سنة مما يوفر الملايين
انارة الشوارع بالشمس
تهدر مصر ملايين الجنيهات فى توصيل الكهرباء والكابلات لانارة الشوارع ثم استهلاك الكهرباء بملايين اخرى لانارة هذة العواميد بينما مصر مشمسة صيفا وشتاء ويمكن تركيب اعمدة تضاء باخلايا الشمسية فوق كل عمود ، ومزودة ببطارية المشكلة فى الانارة بالشمس الحالية انها تعمل ببطاريات الليثيوم المكلفة وقد تتعرض للسرقة لارتفاع قيمتها والبديل هو تطوير بطارية السيارة الحالية لتكون الفواصل من البلاستيك وليس من الرصاص وكل لوح بلاستيك بة تشكيل لاحتواء اقراص اكسيد الرصاص اللازمة للتفاعل. هذا التطوير يجعلها اقل تكلفة وغير معرضة للسرقة.
الصرف الصحى
من اسباب عدم كفاءة محطات الصرف تكلفة مواد المعالجة الكيماوية وتكلفة صيانة معدات المعالجة الميكانيكية مما يجعل كثير من المحطات فى ضوء ضعف الميزانيات لا تعمل بكفاءة. وهناك مادة طبيعية تقوم بازالة الشوائب العالقة بكفاءة وهى نوى المشمش ، الذى يقوم عندة وضعة فى مياة المجارى مع الطفلة بترسيب جميع الشوائب لحظيا وتخرج المياة نقية تماما بينما المترسبات يتم معالجتها بوضع حجر جيرى وهى مادة متوافرة ورخيصة.
الطهى فى الريف
كان الفلاحون يستخدمون الفرن البلدى ووابور الجاز ، ومع التطور اصبحوا يستخدمون البوتاجاز وانبوبة البوتاجاز كاهل المدن ، ولم يوضع لهم بديل اقل ارهاقا وتلوثا من الاسلوب القديم واقل تكلفة من استيراد انابيب البوتاجاز الحالى. و البديل الذى يجب ان ينتشر فى الريف وجميع الاماكن التى لايصل اليها الغاز الطبيعى المصرى هو الكانون والسبرتاية. الكانون لمن لايعرفة هو موقد (يعنى بوتاجاز مسطح وهو الاسم العربى ) يعمل بالفحم او مصبعات وقوالب المخلفات الزراعية ولايتسبب فى روائح سيئة يتكون من غرفة الحرق حيث يوضع الوقود على شبكة ومن اسفل فتحات التهوية ومن اعلى توضع اوانى الطهى . والسبرتاية تعمل بالكيروسين وهو منتج مصري وتستعمل للشاى والقهوة بينما الكانون لاعداد الوجبات. ولتوفير الوقود الصلب ايضا يمكن توفير الحلة العازلة للحرارة وكانت تستخدم فى المانيا وقت الحرب للنساء العاملات وطريقتها انة بمجرد غليان المياة لاعداد اللحم مثلا توضع حلة الطعام فى الحلة العازلة وتغلق جيدا وتترك حيث تسكمل الطهى وكانها بالضبط على نار هادئة . عند عودة المرأة من العمل تجد الطهى قد اكتمل وبذلك توفر وقت ووقود.
خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق