المشاركات الشائعة

الخميس، 3 مارس 2011

العالم الافتراضى 1 فى مقابل العالم الافتراضى 2

لا يملك الانسان عند سماعة خطابات القذافى الا ان يؤمن ان الزعماء العرب فعلا يعيشون فى عالم افتراضى فاحدهم خدم وطنة وامن لة الحياة الكريمة و انحاز دائما الى الفقراء لدرجة انة زود عددهم ليصبحوا 40% من الشعب من كتر انحيازة لهم و الاخر جاء لهم بالمجد و العزة لدرجة انة جاء بالمرتزقة و كون بهم جيشا موازيا للجيش الوطنى للحفاظ على هذا المجد و الثالث حقق لهم نموا اقتصاديا مشهودا لدرجة انه حول حوائط قصرة الى خزائن لاستيعاب اموال النمو الاقتصادى ، وهؤلاء الحكام مصابون بانفصام الشخصية فهم يصدقون ما يقولون ويعيشون فى هذة العوالم الافتراضية جزئيا لتبرير انفسهم امام انفسهم ، لذلك كان القضاء عليهم من خلال العوالم الفتراضية ايضا للفضاء الالكترونى الذى تستطيع فية ان تتحدى الحكومة و الحاكم و تستشعر قوتك باخرين يشاطرونك هذة الحرية الافتراضية .وتستشعر انك تستطيع هزيمة من امامك مهما بلغ من قوة .اما على الارض فمثلما كان الواقع البائس المخالف لاوهام واكاذيب هؤلاء الحكام كان ايضا الواقع الصعب المخالف لتمنيات هؤلاء الثوار الذين وجدوا من يخونهم ومن يهاجمهم و اليات مفقودة وقوانين مقيدة وفساد متربص وراء كل ناصية . ولكن فى العاب الكمبيوتر عادة ما ينتصر البطل الذى يتحكم فية المستخدم البشرى على كافة الصعاب و الاشرار لكن بعد ان يخسر جولتين ثلاثة يكتسب من خلالهم الخبرة.قد يكون هذا هو الحال الان.

ليست هناك تعليقات: