خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
الخميس، 3 مارس 2011
العالم الافتراضى 1 فى مقابل العالم الافتراضى 2
لا يملك الانسان عند سماعة خطابات القذافى الا ان يؤمن ان الزعماء العرب فعلا يعيشون فى عالم افتراضى فاحدهم خدم وطنة وامن لة الحياة الكريمة و انحاز دائما الى الفقراء لدرجة انة زود عددهم ليصبحوا 40% من الشعب من كتر انحيازة لهم و الاخر جاء لهم بالمجد و العزة لدرجة انة جاء بالمرتزقة و كون بهم جيشا موازيا للجيش الوطنى للحفاظ على هذا المجد و الثالث حقق لهم نموا اقتصاديا مشهودا لدرجة انه حول حوائط قصرة الى خزائن لاستيعاب اموال النمو الاقتصادى ، وهؤلاء الحكام مصابون بانفصام الشخصية فهم يصدقون ما يقولون ويعيشون فى هذة العوالم الافتراضية جزئيا لتبرير انفسهم امام انفسهم ، لذلك كان القضاء عليهم من خلال العوالم الفتراضية ايضا للفضاء الالكترونى الذى تستطيع فية ان تتحدى الحكومة و الحاكم و تستشعر قوتك باخرين يشاطرونك هذة الحرية الافتراضية .وتستشعر انك تستطيع هزيمة من امامك مهما بلغ من قوة .اما على الارض فمثلما كان الواقع البائس المخالف لاوهام واكاذيب هؤلاء الحكام كان ايضا الواقع الصعب المخالف لتمنيات هؤلاء الثوار الذين وجدوا من يخونهم ومن يهاجمهم و اليات مفقودة وقوانين مقيدة وفساد متربص وراء كل ناصية . ولكن فى العاب الكمبيوتر عادة ما ينتصر البطل الذى يتحكم فية المستخدم البشرى على كافة الصعاب و الاشرار لكن بعد ان يخسر جولتين ثلاثة يكتسب من خلالهم الخبرة.قد يكون هذا هو الحال الان.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق