خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
الأربعاء، 2 مارس 2011
مصر بلد عظيم
خوفا من الفراغ الامنى والفراغ السياسى لابد من افراغ الثورة من مضمونها ومحتواها لكى تكون مثل مناهج التعليم وبالذات اللغة العربية التى نجد فى الاعدادية موضوع القراءة يقول " مصر بلد عظيم بها الاهرامات التى بناها الفراعنة لكى يجذبوا السياح لانهم عرفوا ان مصر ستستورد قمحها وميكروباصاتها نتيجة للتنمية الاقتصادية فامنوا لها دخلا من السياحة باثار لا تعد و لاتحصى يتعجب الاثريون من كثرتها .و يهاجر اهلها بالملايين بحثا عن الرزق و الحكومة مبترضاش ترجعهم لما يحصل مشكلة فى البلد الذى يسافرون الية رغم ارسالهم ملايين الدولارات من كدهم الى البنوك الوطنية لكى يشترى بها اهلهم حديد عز واسمنت الفرنجة لبناء بيوت فى اماكن عشوائية مبترضاش الحكومة توصلها مياة نظيفة او مجارى . ويقوم اهلها بالثورات المجيدة التى لا تزعزع الامن و الاستقرار لدرجة ان الوزراء يظلون فى مناصبهم وافراد الشرطة الذين سحلوا الثائرين تظل السلطات فى ايديهم . وفى مصر اعلام قوى يصرف علية الشعب من الضرائب التى يدفعها لحماية مبادىء الكذب والنفاق التى تجعل جميع المعادين للثوار يتحولون الى مناصرين بين عشية و ضحاها . ونظرا لخوف المصريين من التغيير فانهم يشجعون الثورات التى لا تؤدى الى شىء ويهاجمون بشدة اى ثائر يصر على استمرار الثورة لنيل الحرية كاملة فقد تعودوا على التاقلم دائما مع المحتلين الجدد الذين يتبادلون المقاعد مع المحتلين القدامى منذ عهد البطالمة فى نهاية الدولة الفرعونية الحديثة ".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق