المشاركات الشائعة

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

اصلاح التعليم الجامعى

المعاهد والجامعات

التعليم الجامعى مشكلة كبيرة فى مصر بدءا من التخصصات المتاحة للدراسة وحتى المناهج وانتهاء بنظم التعيين والترقى. اولا لابد من استقلال الجامعات تماما مثل المدارس ويدير كلا منها مجلس منتخب من الاساتذة  والطلبة . ثم يكون الترقى طبقا للانتاج العلمى المنشور فى محافل علمية عالمية وليس المقدم الى ادارة الكلية. ثالثا لمجلس كل جامعة النظر فى التخصصات لا يوجد فى العالم كلية اسمها التجارة ولكن يوجد كلية لادارة الاعمال وكلية للاقتصاد وكلية للادارة العامة (ادارة الدولة). ويوجد تخصصات داخل هذة الكليات مثل الموارد البشرية  والمحاسبة والجودة وغيرها مما يحتاجة سوق العمل فعلا. ومثال لما تعلمتة فى قسم ميكانيكا بكلية الهندسة ليس لة اى علاقة باى عمل لمهندسى الميكانيكا كل ما درسناة علوم نظرية وحل مسائل تصلح لكلية العلوم وليس لكلية الهندسة . لم نرى ماكينات حقيقية الا بعد التخرج ولم نتعرف على كيفية عملها الا كلا فيما تعرض لة طبقا للصناعة التى عمل بها. حتى التخصصات من المفترض ان يكون هناك تخصص صيانة وتخصص عمليات وتخصص تصميم ماكينات وتخصص تركيبات وتخصص امن صناعى وبيئة وذلك طبقا لاحتياجات الصناعة ولكن الان يخرج كلة فى بعضة وحتى التصميم لا يوجد منهج مكثف لاستعمال البرامج الحديثة فى التصميم ثلاثى الابعاد. ان مجلس الادارة المشتركة للكليات والتى بها عضو من النقابة المختصة فضلا عن الطلبة ستسمح لاحتياجات السوق من المهارات ان تجد طريقها الى مناهج الكليات.
·         اما التقييم (وليس الامتحانات) فلابد ان يكون 40% على الاقل على الابحاث والمشروعات التى تطلب من الطلبة بصفة دورية بحيث لا تقل عن 4 ابحاث سنويا ومشروع لكل فصل دراسى. ان البحث هو سبيل المعرفة وليس الملازم والمشروعات هى سبيل تنمية مهارات العمل والتواصل وليس الغش فى الامتحانات.
·         نظام القبول ايضا لابد من تغييرة بحيث يعتمد على المواد المؤهلة وسهولة التحويل بين الكليات فى اى وقت وقبول الطلبة فى اى سن طالما قام بتحديث او اعادة اختبارات ما قبل الجامعة.
·         نظام الرسوم الدراسية لابد وان يلغى تماما مجانية التعليم الجامعى ولكنها ايضا ستكون متاحة للمعدمين كيف؟ اولا المتفوقين الحاصلين على تقدير امتياز وجيد جدا يحصلون على منحة تعليمية اى اعفاء من الرسوم ثانيا الحاصلين على جيد يحصلون على منحة بقيمة 50% من الرسوم ثالثا باقى الطلبة الناجحين لهم دعم من 10% - 30% من الرسوم رابعا اتاحة قرض تعليم لكل ملتحق بالجامعة يسمح لة بتغطية رسوم تعليمة كاملة مع فترة سماح 5 سنوات (للدراسة والحصول على عمل) ثم يقوم بدفع اقساط القرض على 10 سنوات. مثال طالب الهندسة يتكلف تعليمة مثلا 30,000 جنية سنويا يكون فى 5 سنوات تكلف 150,000  جنية. بالتالى بعد تخرجة يدفع قسط سنوى متزايد  يبدأ من 500 جنية شهريا فى اول سنة ليصل الى 2000 جنية شهريا فى السنة العاشرة. مرتب اى مهندس لايقل عن 3000 جنية بالتالى يستطيع دفع القسط  بسهولة. هناك مهندسات وطبيبات جلسن فى البيوت واخترن الا يعملن بعد ان صرفت عليهن الدولة 5 سنوات ، وهناك مهندسين جلسوا فى البيوت رافضين مرتب 2000 جنية او 1800 جنية بحجة انة قليل، بعد ان صرفت علية الدولة. هذا لايستوى ابدا. كيف نضمن سداد الاقساط ، بسيطة يوضع ايصال الانتظام فى سداد الاقساط ضمن متطلبات الوظيفة مثل شهادة التخرج وهذا الايصال تصدرة الجامعة بناء على طلب من المتخرج ويكتب فية جهة العمل. ومن حقها مطالبة جهة العمل بتحويل القسط وخصمة من الراتب اذا تقاعس او تاخر عن الدفع. ويمنع من السفر الا فى حالة سداد الاقساط كاملة. اذا مامعنى ان اعلم مواطن مجانا ثم يذهب ليفيد دولة اخرى بالفلوس التى صرفتها علية وغالبا دولة غنية ، منتهى الغباء والسفة السياسى.
·         انشاء جامعات اهلية فى جميع المدن الجديدة (90 مدينة فى تصميم العمران) بنفس النظام السابق من التمويل التعليمى، لخفض الاعداد وبالتالى رفع جودة التعليم. مع اعطاء الارض حق انتفاع بدون مقابل بحيث لايحق لمجلس الجامعة استغلالها فى اى غرض اخر.
·         انشاء بيوت الطلبة اجبارى داخل حرم الجامعة لفصل الطلبة عن بيوتهم وتدريبهم الاعتماد على الذات بدلا من الدلع الذى يمارسة الاهل على ابنائهم وخاصة فى الكليات النظرية التى يقضي الطالب فيها 4 سنوات فى النادى المسمى خطا بالجامعة. بيوت الطلبة (والطالبات) بها برنامج اجبارى للرياضة والاشتراك فى فرق لاحدى الرياضات ، والتسجيل فى نشاط اخر مثل الموسيقى او التمثيل او الغناء او الرسم او الرحلات او الصحافة الجامعية التى اندثرت ايضا اجبارى. والاشتراك فى برنامج القراءة الحرة لمجموعة من الكتب المنتقاة (افضل 100 كتاب عربى كمثال) ومناقشة الكتب فى شكل نادى للقراءة. كل هذة الانشطة تكون لها نظام للتسجيل والحضور والغياب بحيث يكون لها درجات فى التقدير العام. بالاضافة الى كل ذلك فهناك تفتيش دورى على الغرف لتعليم الطلبة ترتيب اغراضهم. وهناك المغسلة المجمعة ليقوموا بغسل ملابسهم بانفسهم وهناك جدول دورى لغسل صحون المطعم وخدمة المطبخ. الخلاصة ان الجامعة هى مكان انشاء انسان يحترم ومعتاد على العمل وقيمة العمل وليس انشاء انسان يحترم الجلوس على المقاهى وقيمة التعطل التى اصبحت مطلوبة بدلا من ان تكون مذمومة.
·         وضع منهج اخلاقى اجبارى بة علوم دينية واجتماعية لمنع التضليل الذى تمارسة الجماعات الدينية باسم الدين وينخدع بة الشباب لجهلهم بعلوم دينهم. ان كتب الشيخ محمد الغزالى رحمة اللة هى من الكتب التى لاغنى لشاب عنها تفضح التضليل وتبنى اتساقا بين المسلم وعصرة، ويجب ان تكون اساسا لمنهج دينى واخلاقى وكذلك كتب زكى نجيب محمود فى الفلسفة وابن خلدون فى العمران والعقد الاجتماعى لروسو وغيرها من امهات الكتب التى تحدثت عن الاخلاق والدين والمجتمع والقيم الانسانية. وهذا المنهج مادة من ضمن المواد بنفس نظم التقييم والبحوث والمشروعات مثل "مشروع قانون للعدالة الاجتماعية او للديموقراطية" او مشروع قانون للحكم الاسلامى او مشروع قانون للتحكيم فى منازعات الاراضى الدولية لتعليم الشباب كيفية تطبيق الافكار والنظريات وصعوبة هذا الامر بدلا من انسياقهم وراء الشعارات  والهتافات والسعى لتغيير هم غير مؤهلين لة.
·         برنامج الرحلات الاستكشافية لجميع المناطق فى مصر مثل المحميات الطبيعية والاثرية والصناعات الحرفية وغيرها.بتقارير مكتوبة عن انطباعات الرحلة "ملكة التعبير والتفاعل"
·         السنة الدراسية الممتدة طوال العام بنظام الساعات المعتمدة تكون مطبقة فى جميع الكليات بحيث يمكن للطالب الحصول على البكارويوس فى 3 سنوات اذا اراد.
·         اقامة مراكز تدريب مجانية لتاهيل الشباب العاطل للمهارات المطلوبة لسوق العمل، وتلزم الدولة اصحاب الاعمال والمشروعات بانشاء هذة المراكزوتمويلهاجزئياوالمشاركة فى وضع البرامج التدريبية بمايضمن تخريج الكفاءات المطلوبة. وتلزم الخريج بالعمل لمدة 5 سنوات على الاقل فى المصانع التى قامت بتمويل التدريب.
·         انشاء المجلس الاعلى للمعاهد الفنية للاشراف على كافة المعاهد الحكومية والخاصة مع تمثيل الغرف الصناعية فى مجلس ادارتة لتطوير التعليم الفنى بما يناسب احتياجات الصناعة.
·         الغاء وزارة التعليم العالى والغاء وزارة البحوث .
·         انشاء مركز بحثى تابع لكل جامعة (بدلا من المركز القومى للبحوث) بتخصصات مختلفة يقوم بتعاقدات خارجية مع الشركات للقيام بالبحوث مدفوعة القيمة التى تطلبها هذة الشركات لتطوير منتجاتها.
·         انشاء مركز ثقافى تابع لكل جامعة تعرض فية الاعمال الفنية للشباب بمستويات ثقافية معينة بحيث تجمع مابين الرقى والابداع وتقدم حفلات منتظمة للجمهور بفن يحمل اسمها بالتالى تكون لة لجنة اختيار قوية وعلى مستوى عالى ولاتهدف للربح ولكن تهدف لنشر الفن الراقى والثقافة.
·         خروج كافة موظفى واساتذة الجامعة من اى كادر حكومى . كل جامعة حكومية او اهلية او خاصة تكون مستقلة تماما فى ميزانيتها. وتصرف على نفسها من خلال 3 موارد :
o       رسوم دراسية تحصلها من الطلبة من خلال بنوك متعاقد معها على خدمة التقسيط  او الدفع المباشر.
o       قيمة ابحاث مقدمة لشركات او للحكومة (اذا وضعت الحكومة فى الميزانية رقم للبحث العلمى فلا تصرفة على موظفين مثل ما يحدث الان من رمى فلوس فى الارض ولكن تتعاقد بة مع مراكز بحثية على نتائج بعينها مثل محاصيل تستهلك مياة اقل او انتاج وقود من القمامة او انتاج سيارة شمسية او تصميم قمر صناعى . وتدفع مقابل نتائج وليس مقابل رواتب.
o       تبرعات من المواطنين مثل مدرج تبرع بة احد الاغنياء مقابل ان يسمى ياسمة، او معمل تبرع بة اخر ايضا يسمى باسمة ولاعيب ولا ضرر فى ذلك  او توضع اسماء  المتبرعون فى لوحة رخامية شرفية.  ويمكن ان يكون المتبرع هو المجلس البلدى بمبنى تعليمى يخدم مواطنى المدينة وهؤلاء المتبرعون الكبار يكون لهم مقاعد فى مجلس الادارة كمساهمين فى الجامعة، وهى مناصب شرفية سيتبارى الاغنياء فى التبرع من اجلها. ولاضرر ايضا فى مقعدين من 10 مقاعد. على العكس تثبت الحالاات المثيلة فى جميع انحاء العالم ان هؤلاء يثرون الفكر والشكل الجمالى للجامعة بدلا من المبانى الصماء القبيحة التى تبنى بها الجامعات الحكومية حاليا.


ليست هناك تعليقات: