طبعا كلنا نعانى من الكارثة المسماة التحرك فى العاصمة، ونحتاج حل فورى غير الحلول طويلة المدى التى لا يستمع اليها احد مثل وقف البناء ونقل الحكومة الى اخرة. الحل الفورى بسيط وقابل للتطبيق فورا ويتلخص فى ثلاث خطوات :
الخطوة الاولى : الزام جميع الشركات القطاع الخاص و العام والبنوك والجامعات و المدارس بارسال بيانات جميع الموظفين و الطلاب من حيث مكان السكن ومكان العمل وتوقيت الحضور وتوقيت الانصراف الى مركز المعلومات لانشاء قاعدة بيانات .
الخطوة الثانية : تصدر وزارة النقل مزايدات فى جميع احياء القاهرة الكبرى لتتقدم شركات صغيرة للحصول على تراخيص " شركة خدمات توصيل 24" طبقا لتقسيم جغرافى للاحياء. يصدر هذا الترخيص مقابل رسوم سنوية تدفع للوزارة ، فى المقابل تقوم الوزارة بالتعاون مع ادارة المرور باعطاء الشركة قائمتين : قائمة بها حوالى 100 تاكسى مسجل و البيانات الكاملة لهذة التاكسيات من اسم السائق بطاقتة رخصتة .. الخ ، وقائمة اخرى بها جميع الموظفين بالمنطقة واماكن عملهم . وتلتزم الشركة بالتالى : تجميع كل 3 موظفين او طلبة فى شوارع متقاربة ويعملون او يدرسون فى منطقة واحدة (اكتوبر، العاشر، العبور ، روكسى، ابورواش ، ..) ومواعيد حضورهم و انصرافهم متقاربة فى تاكسى واحد برقم معين . يقوم التاكسى بعمل الرحلة لتقييم قيمة التوصيل رايح جاى ، ويحسب القيمة الشهرية و تقسم على 3 لتحديد نصيب كل موظف الذى يقوم بعمل تعاقد مع الشركة للتوصيلة اليومية بهذا المبلغ الشهرى.
وبكده نكون قللنا عدد السيارات فى الشارع الى الثلث.
بالاضافة الى الاشتراكات الشهرية تلتزم الشركة بتقديم خدمة توصيل غير نظامية تعتمد ان 90% من المواطنين بيكونوا عارفين انهم خارجين قبل الخروجة ب 24 ساعة.فى هذة الحالة تقوم الشركة بعمل خط ساخن معلن عنة يقوم من خلالة المواطن بالاتصال بالشركة قبل 24 ساعة من مشوارة لاعطائها تفاصيل المشوار من الى الساعة كم.(مثلا واحد رايح من المهندسين الى سيتى ستارز من الساعة 6 الى الساعة 9) تقوم الشركة من خلال نظام قاعدة معلومات بتوفيق 3 افراد سيخرجون من المهندسين (فى اطار 10 شوارع متقاطعة) ومتجهين الى المنطقة حول سيتى ستارز (واحد النادى الاهلى مثلا و واحد عباس العقاد)فى نفس التوقيت.فور عملية التوفيق تحسب المسافة بالضبط من خلال نظام GIS ويزاد معامل للزحام و يبلغ العملاء الثلاثة بالموعد التوافقى للذهاب والاياب والتكلفة (من حساب المسافة وضربها فى بنديرة العداد مع معامل زحام(يعنى التكلفة فى اكثر يوم زحمة)وطبعا عمولة الشركة وتقسم كلة على 3)ويبلغوا بموبيل السائق و اسمة ورقم السيارة.
طبعا كدة الكل كسبان ، السواق اخذ التكلفة بزيادة شوية لان معامل الزحام بيتم اضافتة بالحد الاقصى ، والشركة اخذت عمولة 10% على كل توصيلة غير الاشتراكات الشهرية للموظفين و الطلبة وحملتهم على العميل ، و العميل ركب بثلث الاجرةاو اكثر شوية. والمستفيد الاكبر هو صحتنا و اعصابنا التى تتدمر من الشوارع الملوثة والمختنقة.
الخطوة الثالثة : اصدار قانون يحتم على جميع الهيئات و شركات القطاع الخاص و العام و المدارس والجامعات اشتراك 90% من موظفيها او طلابها اما فى خدمة التوصيل الجماعى بالاتوبيسات او فى خدمة توصيل تاكسى بالنفر ولابد من اثبات ذلك بتعاقدات مع شركات التوصيل المرخص لها
خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق