التامينات وانهيار قيمة العمل
التاثيرالسلبىالاجتماعى لعملية المعاشات أولا
خروج الافراد على المعاش عند سن الستين بينما لديهم القدرة على الاستمرار بالعمل
وتعارض ذلك مع السماح لموظفين اخرين مثل رئيس الدولة او الوزراء بالاستمرار او
بممارسة وظائفهم بعد هذا السن هي تناقض. مع تحسن الصحة وارتفاع معدل العمر يجب
استمرار الخدمة حتى 66 عاما مع التطبيق على الجميع اى ان رئيس يجب الا يزيد سنة في
بداية ولايتة عن 62 عاما ولا يحق لة في هذه الحالة ولاية ثانية. في هذه الحالة لا
داعى للمعاشات من اساسة فيبدو منظرا عبثيا خارج عن المعاش بصحة جيدة يقف ليشكو ان
المعاش لايكفية فلدية ابن يريد ان يزوجة ؟؟
بافتراض الرعاية الصحية الكاملة وتمويلها
ياتى من تامين صحىاجبارى 100 جنية على اى فرد يعمل يدفع المؤسسة التي يعمل بها هذا
المبلغ. وعندما يخرج على المعاش يكون اما ادخر شيئا لباقىايامة او ينضم الى احدى
برامج الدخل للكبار وهى جزء من منطقة
الجناين التي شرحناها من قبل حيث بها شاليهات دور واحد عبارة عن غرفة واستقبال لكل
مسن وزوجتة (لا يمكن ان يعيش ابن مع ابوية بهذة السن) يقوما بها برعاية بعض
الخضروات والفواكة والطيور. بها مطبخ مشترك وعيادة طبية. كل جنينة بها 20 اسرة كما
هو بالشكل. منها اسرة للرعاية تتقاضى اجرا مجمعا من الاسر الأخرى نظير مراقبة
ورعاية الاسر الموجودة. لايوجد مصروفات حقيقة لهذا التجمع فهم يقومون ببيع ما
يزرعونة وتوفير الطعام لانفسهم مع بعض المدخرات البسيطة للترفية وتقدم الرعاية
الصحية لهم مجانا مثل جميع المواطنين. اذ لامعنى ابدا من الوضع الحالي حيث يقبع
الابوان المسنان في شقق كبيرة بعد رحيل الأبناء محبوسون بها لعدم قدرتهم على
الخروج وصعود السلم والقيادة في هذا الجنون. ويعانون من المشاكل النفسية نتيجة
للفراغ. والنموذج الاخر الاضل سبيلا هو أصحاب المعاشات الذين يقبضون معاشاتهم
ليصرفوها على الأبناء المتعطلين الجالسين على القهاوى. بالتأكيد في كل عائلة مصرية
يوجد هذا الشاب الذى يقيم مع امة ويرفض العمل وتقبض الام معاشا 2000 -3000 جنية
تصرفة على سجاير الابن وملبسة وخروجاتة. لماذا يعمل ولماذا يتبهدل وماما بتصرف
عليا. ان نظام المعاشات لهو من السوءات الكبرى. اى فرد يعمل لابد وان يدخر لحياتة
بعد المعاش لنفسةولزوجتة فقط و من لا يستطيع فهو من المساكين التي فرضا على الدولة
ان توفر لة غرفة لائقة و3 وجبات فقط. ليس على الدولة ان تزوج ابنة او تصرف على
مزاج ابناؤة الذين تعدى كلا منهم العشرون والثلاثون عاما
ان عملية تفريغ الرجولة والمسئولية من البشر
وتحويلهم الى عبء على الكادحين الأصليين الذين يزدادون كدحا وفقرا وتفرض الضرائب
على الذين ينتجون بينما قيمة هذا الإنتاج تتوزع مابين طفيليين من ارباب المعاشات
والعاطلين و لصوص الثروة من البنوك والاحتكارات الكبرى والموظفين الكبار
والفاسدين.
ولكى لا يفهم الكلام خطا بالدعوة للتنكر
للافراد الذين قضوا حياتهم في العمل فهؤلاء الافراد لابد وان اؤمن لهم دخل جيد
وبرامج تامينية يشتركون بها برغبتهم وعلى نفقتهم .واذا لم يفعلوا نتيجة لاسرافهم
او قلة دخلهم يتم توفير بيت خاص لهم ضمن نظام رعاية متكامل يوفر لهم الطعام
والشراب والسكن والرعاية الصحية بشكل افضل بكثير مما يمكن ان يوفرة لهم أولادهم
المشغولين بحياتهم الخاصة.
نخلص من هذا ان قيمة التامينات على صاحب
العمل هي صفر ماعدا الاعمال ذات الطبيعة الخطرة ويتم تحديدها ووضع نظام للتامين ضد
إصابات العمل وضد حوادث العمل بمبالغ محترمة على العاملين في هذه المجالات والتي
عادة ما تكون أرباحها مرتفعة مثل العمل في الكيماويات والمناجم اما الصناعات
العادية فيكتفى بتامين موحد على اى فرد في اى عمل بمبلغ 100 جنية في الشهر يدخل في
التامين الصحى وبيوت الرعاية بعد 66 عاما لكل من يرغب في العيش فيها مجانا. تكلفة
هذه البيوت اقل كثيرا من ميزانية المعاشات الحالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق