المشاركات الشائعة

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

ثورة التعليم الاساسي المطلوبة فى مصر

الفصل العاشر : التصميم الاجتماعى


لكل تصميم فلسفتة او حكمتة. ماهى حكمة التصميم الاجتماعى. انها الحرية والمسئولية.
 الحرية هي أساس اى تقدم او سمو انسانى. وهى احدى الركائز الدينية ولا تتعجبوا فان الإسلام نزل في ارض اللادولة في جزيرة العرب حيث كان الافراد يملكون قدرا من التفكير الحر بينما الافراد تحت ظل الدول الكبرى الرومانية والفارسية كانوا تحت نظم استبدادية لا تعرف الحرية. الحرية ان تترك دينك وتتبع دين اخر نتيجة لاقتناعك بهذة الفكرة او الرسالة ثم ابداعك في الترويج لها والنهوض بها ثم حريتك في ان تعارض او تعرض رأيك على من "لاينطق عن الهوى" فما بالك بحاكم بشرى عادى. الحرية فى الدولة التي لاتقوم باى عمل تنفيذى سوى التشريع والتنظيم وتترك للافراد كامل الحرية في تنفيذ كافة الاعمال المعيشية فلا تفرض عليهم العمل في رعاية غنم الدولة او تطبيب مرضى الدولة او زراعة نخيل الدولة ولاتبنى الدولة سكنا لاحد ولاتسيطر على احد "فَذَكّرْإِنّمَآ أَنتَ مُذَكّرٌ. لّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ" ولاتجبر احدا على دين معين  "وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ"  انما تترك للمجتمع كامل الحرية في اطار تشريعات عامة.
المسئولية هى المبدا الأول في الكون. اذااخطا الانسان فسيحاسب واذا احسن يكافا. اذا عذب الضابط مواطن فقتل فلابد ان يقتل لان النفس بالنفس ولان لكل عمل جزاء. واذا اهمل مسئولي الصرف الصحى فغرقت مدينة لابد ان يرفد او يجازى الجميع نعم جميع مسئولى الصرف ويتم التعاقد مع شركة اخرى غير الشركة المتهرئة الحكومية التى تدير هذا المرفق بدون تنافسية او شفافية . لايصح ان يوضع قانون للخدمة المدنية يضع الموظفين تحت رحمة مرؤسيهم ولكن القانون يكون فية مكافاة واضحة على انجاز العمل ولو بالمخالفة للرؤساء . ويكون هناك جزاء وعقاب واضح اذا اخفق الموظف فى خدمة مواطن او مؤسسة انتاجية . الحساب على أداء الخدمة وليس على إرضاء المرؤس. ولايوجد شيء اسمة اجر بدون عمل. فقد افسدت قوانين دولة الموظفين النفس السوية للشعب المصرى بمخالفتها لاوامراللة وسنتة في الأرض. كل قانون وكل تصرف لابد وان يحكمة سنة اللة الأولى وهى مسئولية الفرد عن اعمالة.
هذا عن التوجةالاجتماعى للدولة. ماذا عن التنفيذ،  لهدم المعوقات الثقافية للمصريين يلزم ان نضع لهذا الشعب برنامج تغيير ثقافى لجميع الاعمار والمستويات لانتاج مواطن قادر على العيش والاندماج والعطاء  في هذا العصر ، وقادر على جذب امتة الى مصاف التقدم الحضارى بنظرتة الخاصة وليس بالضرورة بنظرة أمم أخرى. يتم هذا التغيير عن طريق وضع برنامج الزامى لكل موجة ثقافى والمسئول عن هذا البرنامج هو  مجلس العلماء فهذا الباب يوضح خطة عمل هذا المجلس وتوجيهاتة الزامية وليست استشارية، وبالتالى يساءل من باقى المجالس عن مخرجات التصميم الاجتماعى ممثلة فى منظومة القيم والسلوكيات والابداع الحضارى . لهذا سيكون لدية اشراف فنى وليس ادارى على الاليات الخمس المتحكمة فى ثقافة وسلوك الانسان المصرى وهى:
·         المدرسة
·         المعاهد والجامعات
·         دور الثقافة والفنون والاعلام والرياضة
·         المؤسسات الدينية  الازهر والكنيسة
كلا منها يتم تصميمة بحيث نوفر لة مبدأى الحرية والمسئولية وفى نفس الوقت نضع التصور الذى يجعلة مساهم ايجابى وليس سلبى فى بناء الانسان المصرى.

يعمل بمنظومة التعليم المصرية نحو مليون مدرس، و٢٠ مليون طالب يذهبون إلى ٥٠ الف مدرسة بها نحو ٤٧٠ ألف فصل. أى لدينا مدرس لكل عشرين طالبا، ومدرسة لكل ٤٠٠طالب، وفصل لكل ٤٢ طالبا. وتلك معدلات محترمة مقارنة بأية معايير عالمية ولا تفسر حجم الفشل الحالى للمنظومة. بالطبع هذه المعدلات تفترض وجود عدالة فى التوزيع الجغرافى وتوزيع الموارد، وهذا غير موجود، وإلا لما وجدنا فصول بها سبعون طالبا وفصول خاوية فى مدارس اخرى. خطتنا في التعليم هى تغيير الاسس الاربعة للتعليم  وهى المناهج والتقييم والمعلم والمكان.
قبل الدخول فى التفاصيل نطرح سؤال جوهرى : كيف تعترف دولة تريد ان تظل موحدة بوجود نظم تعليم تخرج مواطنين بهويات مختلفة؟ ، هناك تعليم ازهرى بمنهج دينى ثقيل ومتحجر، وهناك تعليم عام بمنهج دينى هزيل ، وهناك تعليم اجنبى بلا دين. وهناك دروس دينية بلا رقيب . وهناك 30% اميين يعتمدون على السمع . كيف يكون لدينا شعب متوافق فى دولة تؤسس لنشأة مواطنين كانهم من دول اجنبية عن بعضها البعض مستعدين للاحتراب في أى لحظة. فى النظم الغربية التى حاولنا الاخذ بها تم الغاء الدين ، ويتم عوضا عنة ادخال الموضوعات التى تحمل القيم الموحدة المراد غرسها فى النشء فى مناهج اللغة من قصص وموضوعات. وطبعا عندالدولالتى نقلت المناهج كما هى بقيمها كان كل شىء متوافق .اما نحن فلم نجرؤ على الغاء الدين ولم نتفق على القيم المفترض تعليمها للنشء ولم نجرؤ على نقل المناهج الاجنبية كما هى بدعوى الهوية وخدعنا انفسنا بان الدين قيمة كافية وفى النهاية لا علمنا الاطفال الدين ولا علمناهم القيم ولاعلمناهم علم ووقعنا  فى متاهة الجهل بالدين والقيم الحديثة والعلم بدعوى الهوية الشبحية.
ادى هذا المسخ التعليمى الى ما نحن فية من صراع ، فلان الدولة لم تحسم امرها ذهب كل فرد يبحث عن هويتة بنفسة وطبقا لامكانياتة المادية والثقافية فمنهم من ارسل اطفالة للمساجد والزوايا ليحفظ القران ويحضر دروس لانة لا يجد ذلك فى تعليم الدولة ، و تلقفتة شيوخ التطرف ونشأتهم طبيعية لوجود حاجة فى المجتمع تتجاهلها المؤسسات الرسمية، وتحديدا وزارة الاوقاف التى تغلق المساجد الرسمية بعد الصلاة ولا تقيم دروس دينية منتظمة للراغبين فى فهم دينهم فى كل مسجد ، فيضطر اى مواطن للحصول على حاجتة بالطرق غير الشرعية ممثلة فى جماعات او جمعيات او زوايا سرطانية لاتملك الدولة اى رقابة عليها.  ومنهم من يحصل على هويتة من الجلوس فى الشارع او الانضمام لروابط مشجعى الكرة ومنهم من حصل عليها بتقليد ما ياتى بة التليفزيون والسينما من شخصيات اغلبها مشوة.
زاد الطين بلة ان الدول الاسلامية ويجمعها المؤتمر الاسلامى لم تتفق على منهج موحد وقوى والزامى دينى لجميع مواطنيها ، يتفق علية علماء هذة البلاد ومترجم للدول التى لا تتحدث العربية. لكى لانجد معاهد تخرج لنا طالبان واخرى تخرج لنا بوكو حرام وثالثة تخرج لنا السلفيين المتشددين التكفيريين محميين بنقود البترول السخية. لم تتفق هذة الدول ومنها دول غنية على برنامج موحد لمحو الامية والتعليم فى المساجد فيما يعرف بمدرسة الفصل الواحد التى تتخذ من اى مسجد صغير مقرا لها بمنهج مبسط يعلم الدين ومبادىء القراءة والحساب وبها مكتبة ،وهى السبيل الوحيد ليقف هذا التنازع المقيت بين المسلمين نتيجة لحشو رؤوس النشء بافكار متضاربة تجعل الحلال عند هذا المسلم حراما عند اخر. هذا التقديم لابد منة لكى يفهم البند الاول فى اصلاح التعليم وهو توحيد كافة المدارس من الازهرية واللغات والتجريبية والعامة ومدارس الراهبات وحتى ما يسمى بالدولية كلها تحت نظام تعليمى واحد بمنهج واحد ، يحقق لكلا منهم اهدافة فى اطار جامع كما سياتى فى السطور التالية،
10-1-1 حكمة واهداف التعليم
قبل الحديث عن المناهج وتحديثها وهو مايلوكة موظفى وزارة التربية والتعليم بشكل دائم ، يجب الاتفاق اولا على اهداف العملية التعليمية ثم بعد ذلك نتحدث عن المناهج التى تحقق هذة الاهداف. وهذة هي الطريقة العلمية لتطوير المناهج. وقبل تحديد الاهداف نعود الى الرؤية نريد مواطن مصرى ياخذ باسباب الحرية فهو مبدع وهو ياخذ باسباب العلم فلدية تراكم معرفى وقدرة على البحث وهو مشارك اى يستطيع العمل فى فرق عمل وهو منتج أى يحترم العمل واتقانة وهو منضبط  أى يحترم القوانين والاعراف وهو متدين أى يعرف حدود دينة واوامرة ونواهية جيدا بحيث يكون غير قابل للتضليل وهو يقدس الملكية العامة والخاصة . هذة الرؤية العامة للتربية والتعليم التى تتسق مع الرؤية العامة لمصر نضع لها اهداف تفصيلية لتحقيقها. أكثر هذة الاهداف موجود فى كتاب هام جدا وهو "التربية لمجتمع متحرر" للاستاذ:/يوسف ميخائيل أسعد يحدد مانحتاجة بالضبط لتحقيق الرؤية السابقة وفى قلبها حكمة التصميم الاجتماعى وهى الحرية. يوضح الكتاب كيف ان نظام التعليم الحالى هو نظام رجعى احادى استبدادى لايخرج لنا سوى المتخلفين والمقلدين و المتعصبين الذين تنهار على ايديهم اى دولة. ويشرح اليات نظام تعليم تقدمى(progressive) فارقى ((differntiative ديموقراطى  (participant) يخرج لنا المطورين والمبدعين والمتسامحين الذين تبنى على ايديهم اعظم الدول والحضارات. ويجب العودة للكتاب للوقوف على تفاصيل كيفية تطبيق هذا الفكر . ولغرض وضع السياسات وهو موضوعنا ، يمكن تلخيص البناء المدرسى الجديد فى اهداف التعليم التى على كل مدرسة تحقيقها ويتم تقييم كلا من المدرسة والعملية التعليمية برمتها ووضع اليات تنفيذية لتحقيق ثلاث مجموعات من الاهداف . المجموعة الاولى اهداف تقدمية progressive  وهى:
1)      وضع اهداف ديناميكية يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دورى طبقا للتغيرات والاحتياجات المجتمعية ضمن منظومة من التقويم والتخطيط والتنفيذ فى دورات متصلة من الهدم والبناء المخطط لتحقيق احتياجات المجتمع. (مثل ما يقال الان عن مراجعة الخطاب الدينى دون ادنى قدرة على تطبيقة لان الدراسة الدينية بناءها واهدافها ثابتة ولاتقبل التغيير وهى طبع التراث وتلقينة لدارسى العلوم الدينية من الازهريين وبالتالى يجب هدم هذة المنتهج تدريجيا واستبدالها بمناهج تعلم الاصول ولا تلزم او تلقن استنباط محدد).
2)      تقييم القيم الاجتماعية بصفة مستمرة وتطويرها طبقا لاحتياجات المجتمع ، مثل القيود المفروضة على حركة وتفكير الافراد وتقريرهم لمصيرهم مثل "انت شاطر لازم تكون دكتور" (لماذا لا اكون مدرس) ومثل اساليب الاحتفال بالاعياد التى تنصب على الماكولات غير الصحية وتقاليد الزواج التى تقف عقبة فى طريق الزواج نفسة ورعاية الكبار التى تعتبر دور الرعاية عيبا او سبة فى حق الابناء او حقوق الطاعة المطلقة من الابناء والتزويج القسرى والنظرة الدونية الى العمل الحرفى غيرها من القيم التى تحتاج الى تغيير. ودمج القيم الاجتماعية المطلوبة فى المناهج وموضوعات القراءة.
3)      التاثير فى البيئة المحيطة ، وذلك بالاجتماعات المشتركة لحل مشاكل الاسر المنعكسة على الابناء ، او تقديم انماط جديدة وصحية للتغذية وعقد دورات للتعريف بطرق الطهى والوصفات الصحية او اقامة الايام الرياضية لاولياء الامور الذين لا يمارسون الرياضة وهكذا.
4)      الحفاظ على التراث الحرفى وذلك بادخال مناهج الصناعات الحرفية ضمن المناهج الاختيارية وتخصيص الوقت والادوات والمدربين وادوات التقييم بحيث تكون ضمن درجات التلميذ.
5)      ترجيح كفة المواد العملية من معامل وورش وحقول ارشادية وابحاث بحيث يكون منتج كل تلميذ من المواد العملية يخصص لة جزء كبير من درجات التقييم السنوية.
6)      وضع معايير تقييم الاداء التى تحكم النظار والموجهين بحيث تنصب على مدى تحقق النتائج المرجوة من التربية وهى اكتساب المهارات والمعارف التى نشرحها لاحقا بدلا من تقييم الاجراءات والشكليات. على ان تكون بشكل تراكمى لكل تلميذ على حدة وليس على جموع التلاميذ.
7)      تفعيل دور الاعلام وبرامج الاطفال لتعزيز المهارات والمعارف بشكل فنى محبب للاطفال، ووضع برامج للكبار تعزز التربية التقدمية  وتنسيق ذلك مع كافة الوسائط الاعلامية.
اما تطبيق الفارقية او منهج التمايز بدلا من المنهج الاحادى واهميتة فى تجنب الاعوجاجات النفسية والسلوكية الناشئة عن توجية الافراد وقسرهم على التلبس بانماط سلوكية لا تستثمراستعدادتهم الخصبة مما يشكل سجنا قاسيا لانفسهم يخسرون معة الكثير من القيم الانسانية واولها الاحساس بالمسئولية فليس على المجبر اى مسئولية واقتبس منة فقرة هامة جدا تشرح مانحن فية من عقم حضارى عندما يقول" والواقع ان المجتمع الاحادى يقتصر على حض ابنائة على التكيف للوجود المتحقق ، ولا يشجعهم على اعداد النفس لاستقبال الجديد الذى لم يسبق ان تحقق او بزغ الى حيز الوجود. وطبيعى ان مجتمعا هذا شأنة لا يستطيع ان يمتد خطوة واحدة الى الامام بل يظل دائرا حول نفس البقعة التى تأتت لة بغير ان يحظى بأرض جديدة أو بغير أن يشق طريقة نحو مجالات اخرى للعمل والابتكار والتجديد ." وهو بهذة العبارة الجامعة يحدد مأزق مصر منذ ان سيطر عليها التفكير الاحادى فى عهد عبد الناصر الديكتاتورى ويفسر التراجع المدهش فى كافة نواحى الحياة من ثقافة وزراعة وصناعة فنحن ندور حول ما تم قبل 1952 وما تم فى الخمسينات والستينات كان نتيجة الرجال الذين تعلموا ماقبل هذة الحقبة ولكن نتاج التعليم الناصرى بدأ فى العمل فى نهاية الستينات وبدأ معة الانحدار الى اليوم الذى فقدنا فية كل شىء.
هذة الحقيقة تكشف بعدا اخر حرت فى تفسيرة لبعض الوقت وهو أزمة الرجولة فى مصر وبدون مهاترات كثيرة كلنا يرى هذة الاعاجيب من تخلى الرجال عن دورهم وعن مسئولياتهم واكتفائهم على افضل الاحوال بالجلوس على القهاوى والكافيهات وفى اسواها هجر اسرهم ومن يعولوا وتركهم فى مهب الريح وبين هذا وذاك سوء معاملة الزوجة والاولاد. والارجح ان السجن القسرى الذى يوضع بة الطفل منذ صغرة والذى يحرم فية من حريتة فى ان يتكلم او يعبر عن رأية او ينمى مهاراتة او يشكل طموحة الخاص قد شوة نفسية الرجال الذين فطروا على التحدى والاقدام والمخاطرة اما النساء اللاتى فطرن على الخنوع والمثابرة فقد ناسب فطرتهن النظام الاحادى سواء فى التعليم او الوظيفة الذى لا تحدى فية ولا ابداع وظلمت فى النهاية بتحملها عبء البيت والعمل والمسئولية فى كل شىء وفوق ذلك سوء المعاملة لانها تاقلمت مع النظام بينما رفض الرجال النظام ولم يستطيعوا تغييرة ولا تغيير انفسهم فانسحبوا من الحياة. وهو ايضا ما قدم تحليلة عبدالرحمن الكواكبى فى شرحة العبقرى لتاثير الاستبداد طويل المدى  سواء كان فى التعليم او السياسة على التشوة النفسى للرجال وتلبسهم بطبائع الاستعباد.
المجموعة الثانية من اهداف التعليم تنصب على احترام قاعدة ان كل فرد مختلف عن الاخر دون ان يعنى هذا الاختلاف افضلية لاحدهما عن الاخر ، وهذا الهدف هام جدا للتوقف عن "شفت اخوك جاب كام" ، "شفتى بنت عمك اتجوزت مين "  هذا التخلص من فكرة القطيع لابد لة من اهداف التمايز او الفارقية differentiative  وهى:
1)      اعطاء كل فرد من تلاميذ ومدرسين الفرصة والمساحة للتعبير عن ذاتة والابتكار
2)      تجديد الاهداف الاجتماعية باستمرار من خلال مجلس امناء كل مدرسة، لتكون كل مدرسة مختلفة عن الاخرى فى تفاصيل العملية التعليمية.
3)      انشاء مجموعات متخصصة من الطلبة طبقا لميولهم واختياراتهم (نادى الحساب، نادى القصة، فرق رياضية، نادى العلوم ...) مع السماح للطلبة بتغيير مجموعاتهم فى اى وقت
4)      السماح للطلبة باختيار مواد الدراسة من بين مجموعة من المواد الدراسية والمستويات وتحدد مادتين اجباريتين فقط هما اللغة والحساب الاولى.
5)      تقييم الطالب من خلال تراكم عطاؤة السنوى..
المجموعة الثالثة وهى ايضا لاتقل اهمية عن السابقين لانها اساس الديموقراطية او الشورى او اى شكل من اشكال التشاركية فى الحكم الذى يجب ان تتكون هذة العقيدة فى النشء بدلا من عقيدة الاستفراد والاستبداد وهو ما نلاحظة اليوم فى اخلاق وسلوكيات التلاميذ الصغار. اهداف الديموقراطية او المشاركة participation هى:
1)      اجراء انتخابات دورية بالفصول لاختيار مجلس ادارة الفصل الذى ينتخب رئيس للفصل ولة ان يعزلة اذا اخفق، ورؤساء الفصول ينتخبون ممثلي الطلبة فى مجلس ادارة المدرسة الممثل بدورة من مدير المدرسة وممثل وزارة التعليم و2 من الاباء و2 من الامهات و2 من المدرسين و4 من الطلبة المنتخبين من رؤساء الفصول.
2)      جميع الانشطة والجداول والقرارات والميزانيات والخطط السنوية تتخذ بالتصويت من مجلس الادارة ولة كافة الصلاحيات فى ادارة المدرسة واختيار الكتب الدراسية والمدرسين.
3)      ترك الحرية للمدرسين فى التدريس بالطريقة التى يرونها لتحقيق الاهداف المرحلية وتنمية المهارات والمعارف الالزامية
4)      اختلاط الطلبة بمستويات وامكانيات مختلفة لتكون المدرسة مجتمع صغير بدلا من كانتونات التعليم الحالية من تجمع كل فئة بمفردها ليس لها علاقة بباقى المجتمع. فطلاب الدين موجودون يدرسون مستويات عالية من العلوم الدينية والحرفيين والفنيين موجودون يدرسون الى جانبهم الحرف ويتدربون فى الورش وطلاب اللغات ايضا يجاورونهم يدرسون مستويات عالية من اللغات الانجليزية او الفرنسية ولكنهم يشاركون الاخرين الفصول فى المواد الاساسية وهكذا فى طلبة الرياضيات والعلوم. ليس هناك مدارس لغات واخرى عربى وثالثة اجنبى او دولى ورابعة دينى وخامسة ازهرى لغات وسادسة اسلامى دولى وسابعة فنى وثامنة مبارك كول وتاسعة تجارى وعاشرة بنات فقط . الكل فى مدرسة واحدة بنظام واحد يديرها مجلس ادارة ليس من الموظفين يملك فصل وعقاب الطلبة على مجرد رفع الصوت ناهيك عن التلفظ باى لفظ خارج . ويشغل 9 ساعات من وقتهم بالانشطة المناسبة لكلا منهم ولا يملك اى طالب التعدى على نظام المدرسة بدءا من الطلبة وحتى الممتلكات والمدرسين والامن الخاص موجود و قرار الفصل موجود بدون الرجوع لاى جهة سوى مجلس ادارة المدرسة والطلبة المشاغبون ستلفظهم المدارس للحفاظ على سمعتها ولن يجدوا لهم مكان سوى فى المدارس العسكرية الداخلية حيث يتعلمون الادب.
نحن نضيف على اهداف الاستاذ/ ميخائيل غرس قيم ثقافية مطلوبة فى المجتمع مثل نبذ التعصب والانفتاح على الافكار الجديدة والبحث عن العلم والحكمة والتواضع للعلماء ونبذ الاسراف ومظاهر البذخ والتطاول وتجنب الانخراط مع رفقاء السوء المخالفين للقيم الاصلاحية العقائدية للمجتمع والحفاظ على التراث العلمى والثقافى فى وجة موجات التدميير والاغتصاب المادى. ويمكن وضعها مع الاهداف التشاركية بصفتها تحقق اليات ومحددات وثقافة المشاركة الاجتماعية او المجتمع المتشارك بدلا من المجتمع الذى "بيتخانق مع دبان وشة"
هذة الاهداف يشرف على تنفيذها مجلس التعليم الاعلى التابع لمجلس العلماء ، ويقوم بعمل ورش عمل مكثفة مع المدارس والادارات التعليمية والمفتشين لوضع نظم واليات مكتوبة فى دلائل ارشادية مرنة تلتزم كل مدرسة بتطبيقها، واصدار تقارير دورية بالاجراءات التى تمت ومدى تحقيقها لهذة الاهداف.
10-1-2 المناهج والمراحل الدراسية
بعد وضع الاهداف ناتى الى تصميم اول عنصر فى العملية التعليمية ليحقق الاهداف السابقة. مرة اخرى نستعين بالمنطق العلمى الذى يستحيل معة الحفاظ على القالب الجامد الحالى للعملية التعليمية . لابد من قبول تغيير جوهرى يبدأ بتغيير نظام الدراسة ليكون على ثلاث مراحل تبدأ من سن الثالثة وحتى سن السابعة عشر بحيث تكون كل مرحلة 5 سنوات. المرحلة الاولى هى مرحلة رياض الاطفال ولابد ان يلتحق بها الاطفال من عمر الثالثة لتعويدهم فى هذة السن على مهارات اساسية تفتقدها البيوت فى كثير من الاحوال. مناهج هذة المرحلة مرنة ولكن لابد وان تحقق المخرجات التالية لدى كل تلميذ:
1)      النظافة العامة من غسل الايدى والاوجة والملابس والاسنان.
2)      التغذية السليمة من نظام يعتمد على الخضروات والفواكة والحبوب الكاملة بدلا من الحلوى. وهذا هام ايضا لبناء اجسام سليمة ومنع ظاهرة التقزم بين المصريين
3)      الترتيب والتصنيف : باتاحة مجموعات من الالعاب والالوان والكتب وتعليم الاطفال كيفية ترتيبها بعد الانتهاء من اللعب، وكيفية رفع الاطباق وغسلها بعد الانتهاء من الطعام.
4)      قراءة قصص اللغة العربية وحفظ ابيات من الشعر وتحفيظ القران اختيارى وذلك لتعويدهم النطق السليم للغة العربية
5)      تعلم اللغة ، فنحن لا نعرف ولا نتكلم اللغة العربية  فى ابسط مفرداتها وهى الادوات اليومية لا نعرف مسمياتها ككبار فضلا عن الاطفال لا نعرف الطاولة والخزانة والزلاجة والداحلة والاقحوان والصنبور والدورق والمطرقة والبرغى وغيرها فيصبح الطفل كالابكم يرى حولة اشياء ولايعرف اسماءها وسبحان الذى علم ادم الاسماء كلها وبهذا استحق الاعتراف بالافضلية ونحن نحرم اطفالنا من ابسط حقوقهم وهم معرفة اسماء الاشياء التى يتعرضون لها.
6)      سلوكيات دينية عامة مثل التسمية قبل الاكل وما يقال صباحا ومساء وعند الانشطة المختلفة مع التنسيق مع الازهر والكنيسة لوضع ارشادات مبسطة لهذا السن.
7)      الحفاظ على البيئة من عدم القاء القمامة وتصنيف المهملات (بلاستيك / ورق/معادن..) ، وعدم الافراط فى استهلاك المياة وزراعة الازهار والنباتات ورعايتها.
8)      العناية بالكتب والتفريق بين كتب المعلومات وكتب الانشطة وعدم الكتابة فى كتب المعلومات والحرص فى استخدامها ليكون هذا اساس تداول الكتب من مرحلة لاخرى بدلا من رميها فى القمامة فى نهاية العام.
9)      تعلم المسئولية الاجتماعية بالابلاغ عن الاخطاء او المشاكل (صنبور بيسرب مثلا او قاذورات بالحمام) مع مقابلة ذلك بالايجابية فى شكر الطفل وحل المشكلة وعدم معاقبة احد من جرار ابلاغة لكيلا يشعر بالذنب.
10)  تنمية مهارات عقلية بمجموعة العاب الفك والتركيب والتصنيف والالعاب الجماعية والتشاركية.
11)  تنمية مهارات جسدية بتعلم رياضات وممارسة الريضة المناسبة بشكل عام
12)  تنمية مهارات التذوق عن طريق الموسيقى والرسم ومسرح العرائس ومشاهدة الطبيعة من زهور وحقول وطيور..الخ
المرحلة الثانية هى مرحلة التعليم الاساسى ويتعلم الطفل فيها المعارف العامة والمهارات الفكرية والسلوكية والشخصية والتى اكدت عليها الدراسة الامريكية "اعداد التلاميذ للقرن الواحد و العشرين". يجب ان تحقق مناهج هذة المرحلة اتقان التلاميذ للمهارات التالية:
1)      اتقان مهارة القراءة بطلاقة ، وتكوين حصيلة لغوية عن طريق برنامج القراءة المنوعة
2)      اتقان مهارة التذكر : ويتم بتعلم الترميز والاستدعاء
3)      اتقان مهارة التنظيم  : ويتم بتعلم المقارنة والتصنيف والترتيب والعرض
4)      فهم وممارسة الصدق والاستقامة ويتم بترك التلاميذ بدون رقابة وبكتبهم اثناء الاختبارات مع تحقير ايا منهم يثبت قيامة بالغش من مدرسية واقرانة.
5)      احترام قيمة الجهد (واحتقار الفهلوة) من خلال تقييم الانشطة والابحاث التى بذل فيها جهد اكبر ، وتقييم الانشطة اليدوية بدرجات متميزة
6)      فهم واحترام الاخرين المختلفين عنا عن طريق مجموعات التخصص الاحترافية التى تجمع مختلفين دينيا وعمريا وفتيات وفتيان ويربطهم رابط التخصص والعطاء للمجموعة.
7)      القدرة على التعامل مع الاخرين كفريق من خلال المشروعات التى يشارك بها خمسة على الاقل.
8)      تحمل الفرد مسئولية اعمالة عن طريق التقييم المستمر للانشطة والاختبارات
9)      احترام الاخرين واحترام السلطة من خلال تقييم السلوك والانصياع للتوجيهات العامة
10)  ترسيخ المعتقدات و القيم السليمة فى انفسهم لتكون جزء من سلوكهم فيما بعد عن طريق معارف دينية واخلاقية منها قصص القران و الاحداث المتعلقة بنزول الايات. وقصص الانجيل.
11)  تفهم العلوم الاولية وكيفية عمل الاشياء بشكل عام دون الخوض فى المصطلحات العلمية
12)  التعرف على تاريخ وتضاريس ومدن مصر بشكل عام
13)  اتاحة مستويات اعلى من العلوم والرياضيات واللغويات
14)  اتقان العمليات الحسابية الاساسية
المرحلة الثالثة هى مرحلة التعليم النوعى وفيها يستعد الطالب لدخول مجال العمل باختيار التخصص اولا ثم باختيار المواد والانشطة التى تؤهلة لهذا التخصص ثانيا ، ومناهج المرحلة الاخيرة لابد وان تمكن الطلاب من اتقان المهارات التالية:
1)      اتقان مهارة الكتابة والتعبير عن النفس عن طريق برنامج المقالات والابحاث الفردية والمشتركة
2)      اتقان فن الحديث والاستماع عن طريق برامج المناظرات وعرض ومناقشة المقالات والابحاث والكتب المقروءة
3)       اتقان مهارة التركيز  : عن طريق تحديد المشكلات و وضع الاهداف
4)      اتقان مهارة جمع المعلومات : ويتم عن طريق تعلم الملاحظة و صياغة الاسئلة والبحث والاستقصاء
5)      اتقان مهارة التحليل : ويتم بتعلم تحديد المكونات والصفات وتحديد العلاقات والانماط وتحديد الافكار الاساسية وتحديد الاخطاء
6)      مهارة التوليد  : ويتم بتعلم الاستنتاج والتنبؤ العلمى والتفصيل فى حل المسائل وكتابة الاراء حول موضوع البحث
7)      مهارة التكامل  : ويتم بتعلم التلخيص واعادة التركيب فى نقد الروايات والكتب
8)      مهارة التحقيق : ويتم بتعلم تحديد المعايير والتحقق من صحة المعلومة فى الابحاث والدراسات المطلوبة من كل التلميذ
9)      الاعتداد بالمواطنة ومعرفة مسئوليات المواطن عن طريق برنامج الانتخابات المدرسية والمشاركة فى قرارات الادارة
10)  الاخلاص وتحمل المسئولية فى الحياة العائلية والشخصية
11)  الرغبة فى حل المنازعات بطريقة متحضرة
12)  تقدير المربين واحترامهم (المربين و الاباء)
13)  الاقبال على الحياة ووضع اهداف للتعلم مدى الحياة وتحديد الطموح الشخصى
14)  تفهم معارف تكنولوجية : لابد ان يعرف التلاميذ كيف يعمل العالم من حولهم و كيف تعمل الالات و الاجهزة والصناعات الحديثة ، مما يمكنهم فيما بعد ليس فقط التعامل معها وتطبيقها لكن الاضافة اليها ايضا
15)  اتقان احدى المعارف الحرفية مثل الزراعة والصيانة والطهى وصحة البيئة والصناعات اليدوية والتغذية والصحة
16)  دراسة 4 مواد مؤهلة للتخصص الجامعى او المهنى المحدد من الطالب
17)  التعود على القراءة وذلك بقراءة وعرض 25 كتابا فى تخصصات مختلفة باللغة العربية من اصل 100 كتاب منتقاة للثقافة العامة العلمية والادبية.

ياتى هنا سؤال وزارة التعليم "اين هو المنهج؟" فالمنهج بالنسبة لتفكير الوزارة هو مجموعة موضوعات ثابتة ومجموعة اسئلة واجابات نموذجية. يتم اختبار مدى استظهار الطالب لها. وهنا نعتذر ان كلمة منهج تعنى اسلوب عمل والبنود السابقة توضح اسلوب عمل كل مرحلة دراسية. المخرجات المحددة سابقا يتم توزيعها على مجموعة كتب تتعرض لهذة الموضوعات وتمثل منهج اللغة العربية. ويوضع لكل مادة مجموعة من الابحاث والمشروعات المطلوب تنفيذها بواسطة التلاميذ على مدار العام يختبر من خلالها مدى امتلاكهم للمهارات السابقة، اما المعارف وهى العلوم والرياضيات اساسا وغيرها فسناخذ المنهج الامريكى بترجمة كتب العلوم والرياضيات لجميع المراحل بما فيها دليل المدرس ونماذج الاختبارات وتترجم كلها الى اللغة العربية من خلال اتفاقيات تعاون رسمية لفترة زمنية محددة ولتكن 10 سنوات. بالنسبة للغات فالمطلوب فقط هو وضع المصطلحات الانجليزية بجانب العربية فى العلوم واستخدام الرموز والارقام الانجليزية فى الرياضيات مما يسهل على الطالب لاحقا الالتحاق بدراسة باللغة الاجنبية فى الجامعة بالاضافة الى منهج قوى للغة الانجليزية لكنة اختيارى، فليس كل التلاميذ يرغبون او لديهم استعداد لتعلم اللغات الاجنبية ودراسة العلوم والرياضيات باللغة الاجنبية للاطفال هو صعوبة لاداعى لها. وكل هذا من خلال مناهج متعددة المستويات لكل مادة كما سياتى شرحة فى التقييم.

10-1-3 المناهج والكتب الدراسية

المنهج الموحد من الحضانة الى الجامعة تقوم وزارة التربية والتعليم بطرح الكتب المطلوبة لة من خلال مسابقات بين دور النشر فى التاليف والترجمة والطباعة. تحدد المسابقة التى تطرح لكل مادة منفصلة المعارف المستهدفة لكل سنة دراسية والمرجعية فى حالة العلوم والرياضيات والاهداف والمخرجات التى يجب ان تحققها الكتب كما سبق ذكرة. تقوم دور النشر بالاتفاق مع دور النشر الخارجية فى حالة العلوم والرياضيات والتعاقد مع اساتذة متخصصين بالنسبة للدراسات الاجتماعية والاقتصادية وتنمية الذات وتكون الكتب ذات طباعة فاخرة وملونة بحيث تسلم من طالب لاخر كل عام بحيث لايتم الطباعة الا للكتب التالفة او المفقودة التى يدفع ثمنها التلميذ. ويمكن ان يعتمد اكثر من كتاب للمادة الواحدة طالما المحتوى يحقق الاهداف المطلوبة وهنا يمكن لكل مدرسة او حتى تلميذ اختيار الكتاب الذى يعجبة وهو مايفعلة الان بالنسبة للكتب الخارجية.
 بالنسبة لمنهج الدين يقوم الازهر بطرح المسابقة بين دور النشر بعد وضع موضوعات واهداف كل مستوى (عادى/رفيع/ متخصص) ووضع منهج متعدد المستويات ومنة مستوى متخصص الذى يؤهل الطالب لدخول جامعة الازهر. اما منهج اللغة العربية التى تقوم لجنة من اساتذة الادب ومجمع اللغة العربية والتربويين واساتذة دار العلوم باختيار نخبة من الكتب تحتوى على درر الادب العربى وتحدد مجموعة كتب لكل سنة دراسية وتجدد القائمة سنويا.  واخيرا بالنسبة للمهارات السلوكية والفنية والشخصية يقوم مجلس العلماء بطرح مسابقة بين دور النشر لتاليف وطباعة كتب باللغة العربية تتضمن تقديم المهارات والاخلاقيات المطلوبة بشكل محبب وجذاب ويتضمن الكتاب مجموعة انشطة تعزز الرسالة المعرفية. الكتب المعتمدة ترسل بها نشرة الى المدارس لشرائها والتدريس من خلالها. كل هذة العملية لاتتسم بالصعوبة فمعظم مفرداتها موجودة فخلال السنوات الماضية كنت ابحث عن الكتب التى تغطى النقص فيما تدرسة ابنتى ووجدت ما يغطى كل الموضوعات و المعارف التى ننشدها فى سلاسل من الكتب المنشورة للاطفال ،  واكثرها مترجم فيما يتعلق بالتكنولوجيا وبناء الشخصية، وتغطى مراحل عمرية مختلفة، اما فيما يتعلق بالدين فهناك ايضا سلاسل ممتازة تشرح فى اسلوب قصصى  سيرة الرسول و الانبياء وقصص نزول ايات معينة ، مما لايعرفة خريجو الجامعات اليوم . وبالنسبة للغة العربية فكتابات كبار الكتاب حديثا وقديما اكثر من كافية لتعليم اللغة ومهارة العبير فضلا عن الاراء العميقة بدلا من الموضوعات السطحية السفيهة التى يضعها موظفي الوزارة التى افسدت اللغة. فهناك سلاسل كامل كيلانى الرائعة. واصدارات دار المعارف التى يمكن ان يتكون منها منهج متكامل للغة العربية للاطفال من تبسيط العلوم والقصص وقصص الرحالة وغيرها  ويصيبنى بالحسرة ان هذة الكتب القيمة لاتوضع بيد اطفالنا للاستفادة من معلوماتها وعرضها الشيق الذى يحببهم فى القراءة والعلم ونجبرهم على كتب مدرسية او خارجية قميئة وركيكة ليس بها سوى تدريبات واسئلة واجابات نموذجية تكرة الانسان فى عيشتة وليس فى العلم والتعليم فقط. وسلاسل الكتب الموجودة بالفعل وتغطى جميع المهارات السابق شرحها كما فى الجدول رقم (20) والوقت المتاح لكل مادة هى للاسترشاد.
جدول 19: قائمة الكتب الدراسية المقترحة والمواد الدراسية ومساحتها من الجدول الدراسى
المرحلة الدراسية
مواد الدراسة
الوقت
الكتب الدراسية
دار النشر
مرحلة التعليم التمهيدى 7 مواد
بناء الشخصية
20%
فى احسن حال
دار الشروق
الدين والاخلاق
15%
الحيوانات فى القران
المؤسسة العربية الحديثة
القراءة والكتابة
15%
سلسلة كتب تربوية للاطفال
دار الفاروق
الانشطة والمشروعات
10%
موسوعة برتنيكا
دار الشروق
الارقام و والحساب
10%


الالعاب
15%
العاب جماعية وسباحة وجمباز

الفنون
15%
رسم وموسيقى ومسرح

مرحلة التعليم الاساسى 10 مواد
التكنولوجيا
10%
حكايات واختراعات الشروق
دار الشروق
المعارف للاولاد
دار المعارف
بناء الشخصية
10%
الفيلسوف الصغير
دار الشروق
التربية البيئية
10%
منهج د/صبرى الدمرداش
دار المعارف
الدين والاخلاق
10%
قصص الانبياء
المؤسسة العربية الحديثة
قصص القران/قصة اية
المؤسسة العربية الحديثة
القراءة والكتابة
15%
مكتبتى
دار المعارف
مكتبة الاطفال لكامل كيلانى
دار المعارف
الانشطة والمشروعات
10%
العاب علمية
دار المعارف
الحساب
15%
مترجم من المنهج الامريكى
Mac Grow Hill
الالعاب
10%
فرق سباحة وكرة وكراتية ورمى

الفنون
10%
رسم وموسيقى ومسرح

العلوم
15%
ترجمة المنهج الامريكى
Mac Grow Hill
تاريخ وجغرافيا
10%
جغرافية مصر/تاريخ مصر
كلية الاداب
مرحلة التعليم العالى   14 مادة
التكنولوجيا
20%
سلسلة كيف ولماذا
دار الشروق
موسوعة التكنولوجيا
دار المعارف
بناء الشخصية
10%
Time Trap
كتب تنمية الذات
الدين والاخلاق
20%
مختصر منهاج القاصدين

خلق المسلم – محمد الغزالى

النظرات – مصطفى المنفلوطى

القراءة والكتابة
20%
مختارات من 100 كتاب منتقى

الانشطة والمشروعات
10%
مشروعات ممتعة للعلماء الصغار

سلسلة نوادى العلوم
دار المعارف
رياضيات(مواد مؤهلة)
20%
كتب المنهج الامريكى مترجمة

الالعاب
10%


الفنون
10%


العلوم (مواد مؤهلة)
20%
كتب المنهج الامريكى مترجمة

تاريخ وجغرافيا
10%
موجزتاريخ العالم

شخصية مصر

اقتصاد وادارة
10%
مدخل لادارة الاعمال

لغات اجنبية
20%
الانجليزية

المستقبل الوظيفى
10%
(متغير)
مركز المعلومات
حرف يدوية
20%
سلسلة كتابك الاول عن
دار المعارف

سلسلة مشروعات صغيرة
دار النشر

10-1-4 فترة الدراسة

وقت التلميذ الدراسى يوميا يبدا من الثامنة صباحا وحتى الرابعة والنصف عصرا ، والعام الدراسى  يبدأ من الاول من سبتمبر وينتهى فى الثلاثين من يوليو ويتخللة اسبوع اجازة فى نهاية كل 3 شهور بالاضافة الى اجازة اسبوع لكلا من الاعياد الدينية الاربعة (2 للمسلمين و2 للمسيحيين) ولايوجد اجازات اعياد وطنية والكلام الفاضى ، الاعياد الوطنية يحتفى بها بحفل مدرسى فى يوم المناسبة تحى هذة الذكرى فى نفوس النشء وليس بالجلوس فى البيت. لتصبح اجمالى اسابيع الدراسة 41 اسبوع واجمالى الاجازات (مناسبات وصيفية وفصلية) 11 اسبوع. طبعا الان يقضى الطالب فى مصر متوسط 24 شهر فقط فى الدراسة وطول اليوم الدراسى لا يزيد عن 4 ساعات فى هدر تام لطاقات وقدرات الاطفال والشباب ليشبوا عاجزين عن العطاء لانفسهم ولمجتمعهم وللانسانية ويعيشون عالة على الحضارة وعلى الشعوب الاخرى. لكل تلميذ اسبوع اجازة ياخذها فى اى وقت للتصييف مع عائلتة . وحيث ان الامتحانات مستمرة طوال العام والتقييم تراكمى فلا يوجد هلع اختبارات نهاية العام فكلها بنفس القيمة وكلها يمكن اعادتها لتحسين التقييم العام.
 اخيرا هناك موضوع التجنيد الذى نعتبرة موضوع اجتماعى وليس امنى فالهدف العام ان يحصل الذكور على تدريب عسكرى ليكونوا جاهزين فى اى لحظة للاستدعاء للحروب ولا خلاف على ذلك. الخلاف فى الفترة الزمنية حيث يضيع من عمر الشاب سنتين مابين انتظار موقفة من التجنيد الى اداء الخدمة، ونحن نسعى لدخولة العمل من سن السابعة عشر وحتى الثانية والعشرون بحد اقصى. التجنيد يمكن تقسيمة على سنوات الدراسة من سن 14 عام وحتى التخرج بحيث يكون شهر فى السنة كل سنة دراسية تاخذ شهر كامل معسكر تدريب فى الجيش من ضمن الجدول الدراسى بحيث عندما يتخرج الشاب يكون قد قضى من 7 الى 8 شهور فى تدريب عسكرى. وياخد شهادة اتمام الخدمة مع شهادة التخرج. الهدف من هذا النظام ايضا هو التغيير الثقافى فلا شك ان الانخراط فى العسكرية يبنى شخصية الرجال ويعلمهم الجهد والاعتماد على الذات وهذا ما نفتقدة بشدة فى اجيال هذة الايام التى توصم بالدعة والكسل والاعتماد على الاهل فى كل شىء.
الزى المدرسى يترك لكل مدرسة لتحديدة بواسطة مجلس الادارة الممثل بة اولياء الامور والطلبة ليختاروا ما يناسبهم.

10-1-5 التقييم

يتم التقييم فى هذا النظام المتحرر والفردى والتشاركى فى التعليم بنظام بسيط وصارم. توضع درجات تشبة الساعات المعتمدة لعدد كبير من المواد والانشطة منها اجبارية ومنها اختيارية ومنها مستوى رفيع . بحيث لكل تلميذ حد ادنى من المواد يتمثل فى مادتين اجبارى ومادتين اختيارى ومادتين مستوى رفيع ولة ان يزيد. المواد التعليمية تشمل اللغات والحساب والعلوم والفنون والرياضة والحرف والدين والاقتصاد والادارة والدراسات الاجتماعية. وليس هناك حد اقصى او ادنى انما تجمع الدرجات ويتم التقييم كالتالى لكل مادة:
·         20% يضعها مدرس الفصل على مجموعة الانشطة والابحاث والسلوك واختبارات سريعة اسبوعية.
·         20% على مشروعين فى العام الدراسى المقدم من كل 5 تلاميذ كفريق ويتم تقييمهم من لجنة من الوزراة والمدرسة وخبير فى مجال المشروع.
·         25% يضعها مفتش المدرسة لكل طالب بناء على اسئلتة ومراجعتة لاعمال الطالب وانشطتة ومراجعة اجاباتة فى الاختبارات الاسبوعية
·         35% بناء على نتائج اختبارين فى العام تضعهم الوزارة ويتم تصحيح واعلان نتائجهم من الوزارة او الادارة التعليمية التابعة لها. بالنسبة للمواد الحرفية والرياضة والفنون يتم تقييم منتجات واداء الطالب بنفس النسب وبدلا من الاختبارات الوزارية تقوم لجنة بها مختصين وخبراء تنتدبهم الوزارة طبقا للنشاط بتقييم اداء كل طالب ووضع الدرجة الخاصة بة مرتين سنويا.
يراعى فى عملية التقييم لاى مادة ان تتم لقياس مدى امتلاك التلاميذ للكفاءات التالية :
·         استخدام الموارد: ويقصد بها كيفية استخدام الموارد المتاحة لتحقيق الاهداف المطلوبة ، وتعنى تخصيص الوقت و الاموال و الموارد لتحقيق الاهداف وتتضمن ادارة الوقت و الاموال والافراد ، وواضح اننا نفتقد هذة المهارات تماما حيث نبدد اموال البنوك فى المنتجعات و القصور بدلا من المصانع و المشروعات التنموية.
·         التعامل مع الاخرين :وتتضمن العمل فى فرق و تعليم الاخرين و القيادة والتفاوض و العمل مع ثقافات مختلفة.
·   استخدام المعلومات :وتعنى كيفية الحصول على المعلومة و تقييمهاو تفسيرها و تنظيم الملفات الخاصة بها ، وهذا ايضا عيب واضح فى مجتمعنا فنحن اسرى لمعارف محفوظة ونقف عاجزين امام اي شيء يحتاج البحث عن معلومة جديدة
·         تطبيق النظم :وتتضمن فهم النظم التقانية و التنظيمية والاجتماعية ومراقبة وتصحيح الاداء وتصميم وتحسين النظم . و هذة الكفاءة يتضح افتقادها فى عدم احترامنا للانظمة ، وتطبيقنا لنظم بالية لم يقم احد بتطويرها سواء فى التعليم او الادارات الحكومية او غيرها.
·         استخدام التقنيات الحديثة :وتشمل تعلم كيفية اختبار المعدات والادوات واستخدام التقنيات فى مهامها المحددة و الحفاظ على كفاءة ادائها و التغلب على مشكلاتها، ومن هذة الكفاءة الاخيرة يتضح ان جميع مشاكلنا قد تم تشخيصها بدقة فكم من مشروعات ومعدات اهدرت لعدم معرفتنا كيف نختبرها او كيفية المحافظة عليها.
الجزء الثانى من التقييم يختص بالانتقال من مرحلة لاخرى، ففى خلال السنوات الخمس لكل مرحلة يتحرك التلاميذ حسب قدراتهم واستيعابهم فى مستويات متعددة لكل مادة قد يحصلها كاملة البعض وقد يحصل نصفها البعض الاخر خلال نفس الفترة. ينتقل التلاميذ بنتائج  تحصيلهم هذة الى المرحلة التى تليها حيث يبدأ من حيث انتهى. كل مادة لها 20 مستوى من الصعوبة يمكن للتلميذ خلال سنوات الدراسة تحصيل 7 مستويات فقط ويمكنة تحصيل المستويات العشرين وقد يحصل 7 مستويات فى مادة وعشرون فى اخرى وهذا غالبا ما يتم طبقا لمبدأ الاستعداد والتخصص. وقد يحصل 20 فى نشاط رياضى و 7 فى مادة الحساب مثلا. فى النهاية سيكون لدينا شاب متميز ومحترف فى نشاط ما وليس شاب عادى لايتقن اى شىء.
اما المواد نفسها يتم التطوير الدائم لنوعيتها ومحتوياتها من اعلى الى اسفل بمعنى ان قطاعات الاعمال من خلال اتحادات المستثمرين والمصنعين والنقابات المهنية والمراكز البحثية تقدم تقاريرها باحتياجاتها الى المجلس الاعلى للتعليم الذى يقوم بدورة بتحديث المواد والمهارات المطلوبة واصدار نشرة سنوية بها لتقوم المدارس المتعاقدة مع الوزارة بادراج هذا التحديث بالاضافة الى مقترحات مجلس الادارة والمجالس البلدية للمدن بما يضفى الطابع المحلى والتكامل مع البيئة المحيطة للمناهج والمواد المهارات المطلوبة.
بالنسبة لمرحلة ما بعد المدرسة فهى تبدأ مع بداية المرحلة الثالثة من التعليم الاساسى عندها تعرض المتطلبات الوظيفية على الطلبة ضمن مادة دراسية اسمها سوق العمل يدرس فيها الطالب الانشطة الاقتصادية المختلفة ببلدة ويتعرف على فرص العمل فى كل قطاع ومتطلباتة وفرص الترقى والتطور فية والشهادات المطلوبة للالتحاق بة ويتضمن البرنامج لقاءات مع العاملين بمهن مختلفة للتعرف على طبيعة عملهم فى مقار عملهم يساعد هذا التمرين الطلبة على اتخاذ قرار مصيرى فى حياتة يتعلق بماذا سيعمل وكيف يختار مهنة يكون شغوفا بها تحقق لة ذاتة وتفجر ملكاتة. يتعرف الطالب خلال نفس المنهج على الكليات والمعاهد التى توصلة لامتهان كل مهنة واخيرا المواد المؤهلة للالتحاق بهذة الكليات والمستوى المطلوب لكل جامعة. من خلال هذة الدراسة الهامة يبدا الطالب فى تجهيز نفسة بنفسة فلا يحتاج دروس خصوصية ولا مكتب تنسيق ولكن يبدأ فى تجهيز ملفة والتسجيل فى المواد المؤهلة للكلية التى يريدها. فمسار مابعد المرحلة الثالثة بالنسبة لاى طالب سيكون مفتوحا على 4 مسارات مختلفة
المسار الاول انة اتقن حرفة ويستطيع العمل بها مباشرة وهذا فى جميع الاعمال المهنية من اعمال البناء والسباكة والنجارة والكهرباء والخراطة والحدادة والزراعة والتمريض وغيرها. يست·         يستطيع العمل بشهادة الثانوية المتخصصة. واثناء العمل يمكنة ان يحصل على شهادة الثقافة العامة وهى عبارة عن تعليم مدرسى مفتوح يقرا فية المتسجل مجموعة من الكتب المنتقاة للثقافة العامة سياسية وتاريخية وعلمية وادبية ويتم اختبارة مرتين خلال العام ومناقشتة فى امتحان شفوى يحصل بعدها على شهادة الثقافة العامة التى تؤهلة اذا رغب فى الالتحاق ببرامج الجامعة المفتوحة والتعلم عبر الانترنت التى يمكنة التسجيل بها فى اى وقت اثناء عملة. يفتح هذا النظام فرص لا نهائية للافراد لتغيير مجالات عملهم او التطور الذاتى فلا مانع ان يكون لدينا سباك مع شهادة فى التاريخ او الفلسفة اذا رغب فى ذلك. يفتح هذا النظام ايضا لدخول فنيين محترفين الى العمل فى سن صغيرة قابلة لاكتساب الخبرة وتوفير دخل لاسرها وللاقتصاد بدلا من كونهم عالة على اسرهم وبدلا من ترك التعليم لمساعدة الاسرة.
·         المسار الثانى هو المعاهد المتخصصة لمدة عام او عامين بعد الثانوية وتكون شديدة التخصص.
·         المسار الثالث هو دخول الجامعة حيث يتم مراجعة ملف المتقدم وبة طبعا الانشطة والابحاث والمشروعات وخدمة المجتمع التى قام بها خلال حياتة كلها مع المستويات التى وصل اليها فى كل مادة او تخصص ويتم التقييم طبقا للمعايير كل جامعة التى تحرص على اجتذاب اكثر الطلاب تميزا. وحيث سيكون هناك اماكن للجميع فالطالب بنظام التمويل الجامعى الموضح فى نظام الجامعات والمعاهد سيكون لدية الفرصة فى دخول اى كلية يريدها طالما يمتلك الامكانيات العقلية والشخصية والعلمية المؤهلة لذلك.
·         المسار الرابع للطلبة الذين لم يحققوا المستوى المطلوب ويرغبون فى دخول الجامعة لهم ان يحسنوا مستواهم فى مواد بعينها ويستمروا فى الدراسة لسنة اخرى لتحقيق المستوى المطلوب لدخول الكلية التى يرغبون فيها. حيث يقومون بمزيد من الانشطة المؤهلة لدخولها .

 10-1-6 المعلم

فى النظام الجديد الذى يقوم على التعهيد الى مؤسسات تعليمية خاصة بالتعليم مقابل اعطاء المصروفات للتلميذ او ولى امرة ببطاقة التعليم الممغنطة التى تشحن باقساط التعليم النصف سنوية ليدخلة المدرسة التى تعجبة ويدرس مايريدة بالتالى هذة مجانية فعلية وليس مجانية وهمية سفيهة من رواتب المدرسين الذين لا يدرسون وانشاء المدارس البشعة وطباعة الكتب التى تلقى فى اقرب صندوق قمامة. فى هذا النظام سنحتاج الى اعداد كبيرة من المدرسين للتوظف فى هذة المدارس. لدينا خريجى كليات التربية واخرون من خريجى كليات اخرى يرغبون فى امتهان التدريس الجميع سيتم حصولهم على تدريب لمدة 6 شهور على الطريقة الجديدة للتدريس من خلال كليات التربية ونقابة المعلمين. بعدها يتم اختبار المعلم واصدار شهادة مؤقتة لة بمزاولة التدريس. ويتم التفتيش علية من 3 جهات التربويين واضعى النظام بالمجلس الاعلى للتعليم ومفتشى الوزارة على المدرسة ومجلس ادارة المدرسة. يتم ارسال التقييمات الثلاث الى النقابة التى بناء عليها تقرر اصدار رخصة دورية تجدد كل 3 سنوات مقابل دورات تدريبية سنوية وتقييم كل 3 سنوات او رخصة مؤقتة لمدة 3 شهور اخرى للدخول فى مزيد من التدريب نظرا لعدم استيعابة اسلوب التدريس المطلوب. يتم خلال هذة التقييمات العامل النفسى فليس كل فرد قادر على التعامل مع الاطفال بشكل حازم وسوى ومحبب فهى هبات شخصية . المعلمين الحاصلين على رخص دائمة أو مؤقتة هم فقط المصرح لهم بمزاولة المهنة فى المدارس وليسوا بالضرورة خريجى التربية ولكن بالضرورة حاصلين على تدريب مكثف على اسلوب التدريس المستهدف.

10-1-7 اماكن التعلم

الغاء مركزية التصميم والبناء وتمثلها هيئة الابنية التعليمية التى تتحول الى شركة مقاولات عادية تمتلك الوزارة فيها حصة 75% والباقى من استشاريين وفنانين وتربويين وشركات خاصة لفتح باب الابداع فى بناء المدارس بدون اشكال ثابتة ومحفوظة حيث اصبحت المدارس صورة طبق الاصل من بعضها البعض مما يقتل فكرة الابداع والتمايز فى نفوس النشء وتعرض خدماتها على المؤسسات التعليمية الخاصة المتعاقدة مع الوزارة وتدخل فى منافسة حرة مع باقى المقاولين. وينحصردورالوزارة فى المراقبة والجودة واستغلال اماكن متاحة وغير تقليدية مثل  المساجد و مراكز الشباب وعمارات غير مسكونة بالعشوائيات يتم تاهيلها. ويرجع للتصميم الخدمى فى الفصل الثامن للتعرف على اليات عمل المنظومة وانشاء المدارس او تخصيص مبانى لها بمواصفات عامة وهى :
1)      عدد التلاميذ بالفصل لا يزيد عن 25 تلميذ
2)      يوجد مكتبة كبيرة
3)      يوجد غرفة انشطة للموسيقى
4)      يوجد ورش انشطة مثل الرسم والنجارة والزراعة
5)      وجود معمل مجهز للتجارب الكيميائية والفيزيائية والتكنولوجية
6)      وجود معمل كمبيوتر بة 20 جهاز
7)      وجود عيادة اسعافات اولية
8)      وجود قاعة طعام ومطبخ لوجبة ساخنة يومية
9)      وجود قاعات رياضية او تعاقد مع نادى رياضى قريب
10)  وجود ساحة مزروعة بالاشجار لاوقات الراحة
11)  وجود حقل زراعى للنشاط الزرعى
غير مطلوب ترخيص فقط مراجعة توفر الاشتراطات السابقة فى التصميم المقدم والذى لكل مدرسة الابداع فى الطراز المعمارى لها لتعود المدارس ايات من الفن المعمارى.

ليست هناك تعليقات: