المشاركات الشائعة

الخميس، 14 أبريل 2011

الاسلام المشكلة ، و الاسلام الحل

هل الاسلام جزء من المشكلة؟ للاسف الشديد هو كذلك ، لماذا؟.لان الثقافة الدينية الحالية ولااقول الاسلام ، تحتضن فى طياتها معوقات النمو ، كمصادرة الاراء المخالفة ، و ذم المهموم بالدنيا ومشاكلها وكيفية تطويرها ، و ان غير المسلمين مهما عملو و تقدموا و عمروا الارض فكل اعمالهم هباء وهم فى النار وبالتالى لاداعى ان نشغل نفسنا بالمنافسة معهم فقد كرمنا اللة بكوننا مسلمين، وان كل شىء يسير بقدر ومهما حاولت فلن تغير من القدر المكتوب فارض بمشيئة اللة و استكن. وان قضاء الوقت فى التسبيح و العبادة افضل من قضاؤة فى التفكير فى العمل وكيفية تقدمة وتطورة . وان الحاكم هو ولى الامر الذى يجب طاعتة وياثم من يخرج عن طوعة. هذة اهم المعوقات التى ادت فى النهاية الى وجود فريق يتجنب الدين تمام فى ممارساتة و يتبنى نظرية اننا اذا اردنا ان نتقدم فلابد ان نترك الدين وراءنا ونتخلى عنة تماما وللاسف كان هذا الفريق الحاكم ، وفى المقابل كان هناك فريق يعتنق الدين بكافة المعوقات الفكرية التى فرضت علية وهو برئ منها. هذا الفريق هو عامة الشعب وبعض المستغلين ممن ارادو ان تكون هذة المفارقة طريقهم الى السلطة ، دون النظر الى تطهير الدين من هذة المعوقات كسبيل للتنمية المخلصة.
هل الاسلام جزء من الحل ؟ للاسف هو كذلك ، لماذا للاسف لان ذلك يتطلب تغييرا شاملا فى الخطاب الدينى على كافة المستويات ،ممايستدعى تغيير و تطوير فكر القائمين علية ومناهج تدريسة فى الازهر وغيرة من الجامعات الاسلامية . وذلك اصعب بكثيرجدا من مجرد دعوة المفكرين والكتاب لافراد الشعب لتبنى ثقافة جديدة من مواجهة المشكلات و الانكباب على تغيير الدنيا من حولهم الى الافضل و العمل مع من حولهم كفريق والاهتمام بادنيا والمنافسة مع غيرهم والابداع و التطوير المستمرللامور المادية ، و نقل ما يملكون من خبرات لمن هم تحت رئاستهم ، وتصعيد من يرونة اكفأ و اكثر ذكاء وابداعا ورؤية ولو اصبح فى منصب اعلى منهم.
ولماذا هو جزء من الحل ، لانة من يدعى انة يمكن تغيير ثقافة اى شعب فى اى دولة مسلمة ليس عن طريق الدين فهو واهم. ان المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها تحكمهم العقيدة وتحركهم العقيدة وتنقلهم من حال الى حال العقيدة ويعطون ظهرهم للحاكم او النظام الذين لا يستشعرون لدية قوة العقيدة، وبالتالى اذا اردنا للشعب ان يعتنق قيم ثقافية جديدة كالسابق ذكرها تؤدى الى التقدم ، و التخلى عن قيم قديمة تؤدى الى التأخر فلابد ان يتم ذلك من خلال الدين. يجب ان يؤمن من يشارك فى بناء الامة ماديا ودنيويا ، ومن يسعى بدون كلل او ملل لتغيير حال ابنائها من الفقر والحهل الى الغنى ة العلم ، ان لة اجر المجاهد.
يمثل الاسلام ليس كدين ولكن كاسلوب اعتناق للشعوب عائقا امام التنمية ، اقرر ذلك على الرغم من ايمانى الشديد بانة لابد ان يكون الاسلام هو رسالتنا كمسلمين . ولكن اسلوب اعتناقنا للاسلام يمثل عائقا من ثلاث نواحى نستعرضها فى المدونة التالية
الخلاصة ان المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها تحكمهم العقيدة وتحركهم العقيدة وتنقلهم من حال الى حال العقيدة ويعطون ظهرهم للحاكم او النظام الذى لا يستشعرون لدية قوة العقيدة

ليست هناك تعليقات: