خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
الاثنين، 7 فبراير 2011
نقطونا بسكاتكم
ترى ما هو المغزى من خطابات السادة قادة ايران و حزب اللة، لا اعتقد انهم من الغباء بحيث يساهموا فى معاناة المتظاهرين بتصريحاتهماالمؤيدة التى تثير فى نفوس الجميع الخوف والعداء للثورة.وتعطى حجة قوية للنظام للتشكيك فى المظاهرات. ولو كانوا مؤيدين فعلا لصمتوا. هل يريدون افشال الثورة بتخويف الجميع لانهم يعرفون ان مصر اذا قامت سينتهى نفوذهم فى المنطقة الى الابد؟ .اما السادة من الاتحاد الاوروبى و امريكا فقد قالوا جميعا فى نفس واحد ان على رئيس مصر ان يخرج الان فى سابقة من نوعها ان توجة هذة الكلمات لدولة المفروض انها ذات سيادة ولكن واضح ان السيادة كانت سيادة الرئيس وليس سيادة الدولة. اترون كيف اهاننا الرئيس و جعلنا دولة مستباحة الجميع ينهش فى عرضها ورئيسها الذى من المفروض ان احترامها من احترامة.ولكنة لم يحترم شعبة فلم يحترمة احد.ولم يفهم ان القوة الحقيقية لاى دولة هى فى الحرية والديموقراطية وليس فى لعب دور التابع الامين للدول القوية بحريتها. اعود للموضوع الاصلى هل اتفقت امريكا مع ايران على اصدار هذا البيان من اية اللة والمعروف ان امريكا تتقاسم السلطة الان مع ايران فى العراق. الذى ما كان ليعانى هذا الانشقاق و التدمير اليومى بدون ايادى ايران الخفية انتقاما لحرب السنوات الثماتى وضمانا لعدم قيام عراق قوى مرة اخرى . واذا كان نتنياهو قد شل تفكيرة الرعب فى الايام الاولى وصرح انة لا امان لاسرائيل بدون مبارك وناشد دول العالم مساندتة ثم عاد وفهم انة يضرة بهذة التصريحات ، وبدهاء اليهود المعهود قرر ان يساند النظام فى حرب التشكيك و التشتيت الجارية الان فاوحى الى امريكا التى اوحت الى ايران ببيانها يوم الجمعة ثم اوحت ايران الى حزب اللة فرعها فى لبنان لقول بيانة اليوم؟؟ " ويمكرون و يمكر اللة ، واللة خير الماكرين"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق