للاسف الشديد انهى النظام بغبائة الفرصة الاخيرة لانقاذه . كان اليوم سيتخذ الشعب قرارة بالحصول على باقى المطالب مقابل استكمال مبارك لولايتة . ولكن نفس الاغبياء الذين اقنعوة بالتزوير الفج للانتخابات و اقصاء رموز لايمكن تصور ان الشعب يقول لها" لا " ادت الى الاحداث الحالية. اقنعوه اليوم باستخدام هذة الطريقة الغبية لتفريق المتظاهرين و الانتقام لكرامته . على الرغم انة اليوم كان من الممكن تحويل الدفة لانهاء المظاهرات مقابل الغاء الطوارىء و بدء الحوار. الموضوع تعقد الان ، و للاسف الخطاب فقد تاثيرة الان .
عندما يختفى جهاز الشرطة من دولة لها رئيس هذا يعنى اما ان الرئيس ليس لة سلطان على وزراؤة او انة متواطىء مع الداخلية و فى الحالتين لا يمكن ان يستمر لان هذة مخالفة جسيمة لواجباتة الدستورية , و بالتالى الذين يدعون ان مبارك هو الاستقرار و هو صمام الامان اليوم ثبت ان مبارك لا يحقق الاستقرار لان التاريخ يقول ان الديموقراطية هى الاستقرار .
المظاهرات ليس لها اى تاثير على الحياة فى مصر لانها سلمية ، وفى كل دول العالم المتحضر تستمر المظاهرات بها بالشهور فى الميدان الرئيسى للعاصمة دون التاثير على باقى الحياة . لان مرافق الدولة و الحكومة تظل تعمل فى باقى المناطق.
ان تعطيل الحياة فى مصر ليس لة اى علاقة بالمظاهرات ، المتظاهرون تجمعوا فى ميدان عام هذا هو اقصى قرار اتخذوة . الدولة ممثلة فى الرئيس قررت ان تسحب الشرطة من القطر المصرى ،هذا هو قرار الدولة. وهذا هو ما اطلق الفوضى و عطل الحياة فى مصر . المظاهرات بدات الاثنين و انا كنت فى عملى ، واستمرت حتى الخميس و استمر كل شىء يعمل فى مصر بطريقة طبيعية جدا . هذا يعنى شيئا واحدا فقط يجب ان يعية كل المصريين ان استمرار المظاهرات لم ولايمنع الحياة الطبيعية فى مصر.
الحياة الطبيعية انتهت من مصر يوم الجمعة مساء بقرار من الحكومة بحل وزارة الداخلية . والحياة الطبيعية يمكن ان تعود لمصر الان بالغاء قرار حل وزارة الداخلية ، وتطهيرها من البوليس السياسى . وليس بتفريق المظاهرات بالقوة
وبالتالى المسئول الوحيد عن الخسائر الاقتصادية الرهيبة لمصر هو الرئيس حسنى مبارك وهو بهذا يخون وطنة و يلغي اى تاريخ مشرف لة.ويستحق ان يذهب مكللا بالخزى و العار
يمكن للمتظاهرين ان يحافظوا على بضع الاف معتصمين فى الميدان لحين انهاء مواضيع مثل الحوار والتمثيل و سقف المطالب و غيرة. دون ادنى تاثير على الاقتصاد او السياحة او الدولة ككل .اذا قررت الحكومة ان تعيد الحياة و الامن الى مصر تستطيع ذلك فورا . اذا كان مبارك لا يستطيع ادارة الدولة فى ظل ازمة سياسية فهذا يعنى انة غير كفء لقيادة الدولة و لابد ان يتنحى
ولكن القول بان لا تحاور حتى تنفض المظاهرات غير مقبول لانة يسحب جميع اوراق التفاوض فبل بدء التفاوض و هذا غير مقبول . و الحقيقة ايضا تفاوض على ماذا ؟ على تغير الدستور " لاتفاوض" ، على اعادة الانتخابات "لا تفاوض "، على تفويض لجنة الحكماء لقيادة عملية الاصلاح فى مصر "لا تفاوض" . على الغاء الطوارىء "لا تفاوض".
خلاصة القول اننا للاسف نسمع كما من الاكاذيب التى تتنافى مع العقل و المنطق ، و الذين يتحدثون عن حب مصر يجب ان يطلبوا من الحكومة اعادة الحياة الطبيعية و الكف عن خيانتها للشعب المصرى و تدمير اقتصادة لمجرد احتفاظ الرئيس بكرسية و يستعملون المصريين كدروع بشرية للضغط على المتظاهرين.
خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق