الام هى مصر التى ظلت محتضنة لابنائها المخلصين ، رغم ان قلة من ابنائها ظلوا ينهشون فى لحمها و يستنفذون خيراتها ويعذبون اشقائهم من ابنائها . حتى شارفت على الموت جوعا . جوعا للعزة والكرامة و التعامل بحرص مع مواردها . مصر لم تتخل يوما عن ابنائها المستضعفين رغم محاولات القلة من ابنائها العاقين لتسميم شرايينها بالقائهم بكل سوءاتهم فى نيلها واستنزاف ثرواتها و القاء فتات طعامهم الى الاغلبية من اشقائهم .
اما الجنين فهو شباب مصر الذى يتكون ويكبر و يريد لامة العزة والكرامة كما يريد ان يتخلص من القلة الظالمة من اخوانهم الكبار الذين كانوا يرسمون مستقبلا مظلما للغاية لهذا الجنين يصل الى اغتيال حقة فى الحياة.
خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق