خواطر من ثورة 25 يناير، تحاول فهم وتحليل مايحدث و استشراف مستقبل يبنى على منجزات الثورة المصرية التى ساهمت التكنولوجيا فى اشتعالها و تساهم ايضا فى تهديدها. المدونة تسجل خواطر يومية لمواطنة مصرية من متابعة الاحداث.
المشاركات الشائعة
-
السوق فى مدينة بورصا السوق القديم العثمانى و قد تم تغطيتة بزجاج شفاف لمنع الامطار . النظافة والتناسق و الجمال من الرصيف الى السقف الى الجد...
-
شكل الحرية فى كل البلاد التى زرتها يوجد ارتباط وثيق بين الشكل العام للمدن وسقف الحريات ، كلما زادت الحرية والعدالة الاجتماعية تقع عينك على...
-
تجميل الطرق على طول الطريق الاقليمى الى مدينة بورصا ، طريق زراعى يذكرنى بالطرق الزراعية فى مصر ولكن طبعا اوسع ، وهناك مسافة كبيرة بينة وبي...
-
كنت فى تركيا فى نوفمبر 2010 ، ورايت فيها ما يمكن ان تكون مصر علية خلال خمس سنوات ليس اكثر ، وهى اكثر الدول التى زرتها شبها بمصر ، فى كل شىء ...
-
كان ابى مشغولا بموضوع الطاقة الشمسية كمصدر رخيص للطاقة وكان يرى ان هذا الموضوع تم اساءة التعامل معة حيث ان الشركات الاجنبيةاتجهت الى حلول وت...
الأحد، 6 فبراير 2011
دستور يا اسيادنا
لا اعرف بالضبط علاقة الدستور باسيادنا و المقصود بهم العفاريت و الجان و لكننا نسمع هذا التعبير دائما فى الافلام و المسلسلات كوسيلة لتامين قائلها من شرور العفاريت. هل لان الدستور تامين للاضعف و حماية لة من بطش الاقوى . و ماذا لو تحول الدستور الى تحصين الاقوى و ظلم الاضعف . اتعجب من حكايات المخرج الدستورى الذى يبحث عنة الكثيرون و ليس لة علاقة بالموضوع لان هذا الدستور اعد لتقوية و استعلاء اسيادنا و لم يتم اعدادة لحماية المواطنين و حفظ حقوقهم . اشمعنى الحكومة و الشرطة ومجلس الشعب كانوا يخالفون الدستور فى اصدار قوانين و يطبقونها رغم حكم المحكمة انها غير دستورية ، ودلوقت لما الشعب يطلب مطالب غير دستورية يقولو لهم ماينفعش . الى متى هذا التعدى على حقوق الشعب . نحن لا يهمنا دستورى او غير دستورى المطالب كلها لابد تتحقق كفاية حجج فاضية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
وهل يوجد فى هذه الدولة شىء معقول او منطقى
حتى هذه الثورة التى حدثت كانت بالمقايس والحسابات غير معقولة او منطقية بالرغم من انها كانت لابد انت تحدث نتيجة تراكمات جميعنا يعلمها
لكن الغير معقول هى الصحوة التى انتابت الناس وغيرت مفاهيمهم وقد كنا يئسنا من ذلك
ايضا الغير معقول ان نظام مثل ذالك النظام بعدته وعتاده وكل تلك التحصينات ان ينهار بهذه السهولة(
(مش عارفة حاسه انها فكرة حصان تروادة- او بالمفهوم المصرى الاصيل ان الشباب الرائع دا استخبى للحكومة فى الدرة واول ما جت الحظة المناسبة قالوا احنا هنا)
دستور يا سيادنا ده العفريت اللى حاولوا يخاوفوا الناس بيه و حاولوا يفهموهمان البلد لو ما مشيتش على الدستور حتحصل حالة فوضى و ان العدو على الأبواب ده بعد ما فشلوا بأنهم يخوفوهم بالأجندات الخارجية و بعدين بالفزاعة بتاعة الأخوان وده برضه جزء منه كان للدول الأجنبية اللى كل معلوماتهم عن المسلمين انهم ارهابيين و بعد ما انصرافوا كل العفرييت دى انصرفت معاهم
إرسال تعليق